معلومات عن فيروس هانتا .. الأعراض، طرق الانتقال، درجة الخطورة
في ظل تزايد الاهتمام العالمي بالأمراض الفيروسية النادرة، يبرز فيروس هانتا كأحد الفيروسات التي تثير القلق بسبب خطورته وطرق انتقاله غير المباشرة من القوارض إلى الإنسان ورغم أن الإصابات به تعتبر قليلة نسبيًا، فإن ما يجعله محط اهتمام هو قدرته على التسبب في مضاعفات صحية شديدة قد تصل إلى تهديد الحياة في بعض الحالات، واليوم عبر نيوز بوست سوف نشير إلى معلومات عن فيروس هانتا.
معلومات عن فيروس هانتا
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 3 حالات وفاة، إلى جانب الاشتباه في 6 إصابات بفيروس هانتا أو ما يُعرف بالمتلازمة الرئوية لفيروس هانتا، وذلك على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، وأوضحت المنظمة أن من بين الوفيات زوجين هولنديين يبلغان من العمر 70 و69 عامًا، مشيرة إلى أن السفينة كانت في رحلة عبر المحيط الأطلسي من مدينة أوشوايا في الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر عندما تم رصد هذه الحالات.
أعراض الإصابة بفيروس هانتا
وفقًا للحالات التي تم رصدها يوجد عدد من الأعراض الخاصة بانتقال فيروس هانتا منها:
- التهاب وآلام في العضلات، خاصة في الفخذين والظهر والوركين، وأحيانًا الكتفين
- الشعور بالإرهاق والتعب الشديد
- الحمى وارتفاع درجة الحرارة
- الصداع والدوار والقشعريرة
- الغثيان والقيء والإسهال وآلام في المعدة
- بعد 4 إلى 10 أيام قد تظهر أعراض تنفسية مثل ضيق التنفس والسعال
- امتلاء الرئتين بالسوائل في الحالات المتقدمة
- في المتلازمة الرئوية قد تصل نسبة الوفاة إلى نحو 40%
انتقال الفيروس
بحسب المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تعتبر حالات الإصابة بفيروس هانتا نادرة، وغالبًا ما تنتشر في المناطق الريفية مثل الغابات والحقول والمزارع، حيث تتوفر بيئة مناسبة لوجود القوارض الحاملة للفيروس، كما يمكن أن تحدث العدوى في الأماكن المحيطة بالمنازل أو أماكن العمل التي قد تتواجد فيها القوارض، مثل الحظائر والمباني الملحقة والمخازن والمظلات، وهي أماكن قد يتعرض فيها الإنسان للفيروس دون أن يدرك ذلك.
وتحدث الإصابة عادة نتيجة ملامسة مباشرة لبول أو براز أو لعاب القوارض، أو عبر استنشاق هواء ملوث يحتوي على جزيئات الفيروس ويمكن لبعض أنواع الجرذان والفئران أن تكون ناقلة للعدوى، وأشارت المراكز إلى أن كل نوع من فيروسات هانتا يرتبط بمضيف محدد من القوارض، وأن طريقة الانتقال الأساسية تُعرف بالانتقال عبر الهواء، حيث تنتشر جزيئات الفيروس من فضلات أو لعاب الحيوان إلى الهواء ثم يستنشقها الإنسان، مما يؤدي إلى الإصابة.