ما هو فيروس هانتا الجديد؟ .. كيف تبدأ العدوى ولماذا قد تتحول إلى خطر مميت؟
في الأيام الأخيرة بدأت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تتداول أخبارًا ومعلومات حول فيروس هانتا، ما أثار حالة من القلق والاهتمام بين الناس نظرًا لندرته وخطورته المحتملة، علمًا بأن هذا الفيروس ضمن الأمراض التي تنتقل من القوارض إلى الإنسان، حيث يمكن أن تسبب العدوى به مضاعفات صحية خطيرة إذا لم تكتشف في وقت مبكر، وعبر نيوز بوست سوف نشير للمزيد من التفاصيل حول هذا الفيروس.
ما هو فيروس هانتا الجديد؟
يعتبر فيروس هانتا من الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل إلى الإنسان عادة عبر القوارض، سواء من خلال استنشاق الهواء الملوث بفضلاتها أو ملامستها بشكل مباشر حيث يبدأ المرض في الغالب بأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى وآلام الجسم، لكنه قد يتطور في بعض الحالات إلى متلازمة رئوية حادة قد تكون مهددة للحياة وترتفع فيها معدلات الوفاة بشكل ملحوظ، كما يمكن أن يظهر بشكل آخر يتمثل في حمى نزفية يصاحبها تأثيرات خطيرة على الكلى ومضاعفات صحية شديدة.
أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا عن تسجيل 3 وفيات و6 حالات يشتبه بإصابتها بفيروس هانتا أو المتلازمة الرئوية المرتبطة به، وذلك على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” كما أوضحت المنظمة أن من بين الوفيات زوجين هولنديين يبلغان من العمر 70 و69 عامًا، مشيرة إلى أن السفينة كانت في رحلة عبر المحيط الأطلسي من مدينة أوشوايا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر عندما ظهرت هذه الحالات.
كيف ينتقل فيروس هانتا الجديد؟
بحسب المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تعتبر إصابات فيروس هانتا نادرة وغالبًا ما تظهر في المناطق الريفية التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر القوارض مثل الغابات والمزارع والحقول كما يمكن أن تحدث العدوى في محيط المنازل وأماكن العمل التي قد تتواجد فيها القوارض، مثل الحظائر والمخازن والمباني الملحقة، وتنتقل العدوى عادةً عند ملامسة بول أو براز أو لعاب القوارض، أو عند استنشاق هواء ملوث بجزيئات الفيروس المحمولة في الهواء. ويمكن لبعض أنواع الجرذان والفئران أن تكون حاملة للفيروس، كما يمكن أن يصاب الشخص بالفيروس إذا لمس أسطحًا ملوثة ثم لمس فمه أو أنفه، أو تناول طعامًا ملوثًا دون غسل اليدين بشكل جيد.
وأوضحت المراكز أن لكل نوع من فيروسات هانتا مضيفًا محددًا من القوارض، وأن طريقة الانتقال الأساسية تعرف بالانتقال عبر الهواء، حيث تنتشر جزيئات الفيروس من فضلات أو لعاب الحيوان إلى الهواء ثم يستنشقها الإنسان. وفي حالات أقل شيوعًا، قد تحدث العدوى نتيجة عضة قارض مصاب.