حسام أبو عيشة.. مقدسي يعيش على بعد خطوات من الأقصى ويمنع من دخوله

الفنان المقدسي “حسام أبو عيشة” البالغ من العمر 68 عام يعيش تجربة قاسية جداً حيث أنه يفصله عن المسجد الأقصى حوالي 70 متر وبالرغم من ذلك فقد تمنعه سلطات الاحتلال الإسرائيلية من الاقتراب منها، لذا سنسلط الضوء خلال موقع نيوز بوست أهم تفاصيل قرار الإبعاد وتأثير هذا القرار على حياة الفنان.

قرار إبعاد يفرض حدودًا على حركة أبو عيشة

صدر بحق أبو عيشة قرار عسكري يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى ومحيطه لمدة 6 أشهر مع تحديد نطاق محظور يتراوح بين 70 و800 متر، وفق خريطة مرفقة بالقرار تشمل عددًا من أزقة البلدة القديمة والأبواب المؤدية إلى المسجد.

ويجد الفنان المقدسي نفسه ممنوعًا حتى من النزول خطوة إضافية من أمام منزله في حارة السعدية، بسبب قرب الطريق المؤدي إلى الأقصى من مسكنه وهو ما يصفه أبو عيشة بأنه وضع غير معتاد يحول تفاصيل حياته اليومية إلى مناطق محظورة.

الأقصى جزء من حياة حسام أبو عيشة منذ الطفولة

يقول أبو عيشة إنه عاش في القدس منذ سن الرابعة، وكانت ساحات المسجد الأقصى جزءًا من تفاصيل طفولته وشبابه وحياته اليومية قبل أن يجد نفسه ممنوعًا من الوصول إلى المكان الذي اعتاد ارتياده لعقود طويلة.

ولا يقتصر أثر قرار منع حسام أبو عيشة من دخول الأقصى على حرمانه من الصلاة والعبادة بل امتد إلى علاقاته الاجتماعية وعاداته اليومية في أسواق البلدة القديمة، ومنها سوق خان الزيت وطريق الآلام وسوق القطانين.

القرار يغير تفاصيل الجمعة في البلدة القديمة

كان أبو عيشة يعتاد في أيام الجمعة التجول في أزقة البلدة القديمة، وتبادل التحية مع الباعة والجيران وإيصال بعض الرسائل والأغراض إلى سكان المنطقة قبل التوجه إلى المسجد الأقصى عبر باب الغوانمة القريب من منزله أما بعد صدور القرار فأصبحت هذه العادات اليومية غير ممكنة، بسبب القيود المفروضة على حركته في محيط منزله والأزقة القريبة من المسجد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى