عملية دهس قرب رام الله تصيب جنديًا إسرائيليًا بجروح خطرة ومقتل المنفذ
جندي في إسرائيل قد أصيب بجروح خطيرة إثر عملية دهس وقعت بالقرب من حاجز بيت عور “مكابيم” غربي رام الله بالضفة الغربية، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل منفذ العملية محمود محمد محمود سليمان لذا سنسلط الضوء خلال موقع نيوز بوست أهم التفاصيل الخاصة بهذا الخبر وكل ما يتتعلق بالمصاب.
جندي إسرائيلي يصاب بجروح خطرة قرب بيت عور
قال الجيش الإسرائيلي إن جنديًا من صفوفه كان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب حاجز بيت عور العسكري أصيب بجروح خطرة إثر عملية الدهس، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عمره يبلغ نحو 40 عامًا وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن منفذ العملية وجه مركبته نحو دورية شرطة ودهس أحد أفراد طاقمها، قبل أن يصاب برصاص القوات ويعلن عن مقتله في موقع الحادث.
المصاب هو ابن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن
أفادت القناة 14 الإسرائيلية نقلًا عن مصدر، بأن الجندي المصاب هو نيريا دوف بن حانا نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر وأكد السفير الإسرائيلي في منشور عبر منصة إكس أن نجله يتلقى العلاج في مستشفى شعاري تسيدك، مشيرًا إلى أن الفرق الطبية تعمل على إنقاذ حياته وقال إن نجله خدم في قوات الاحتياط منذ السابع من أكتوبر وعلى جبهات مختلفة لفترات طويلة.
إغلاقات واقتحامات في محيط رام الله والقدس
قال الجيش الإسرائيلي لاحقًا إنه ينفذ نشاطًا عسكريًا في منطقة حاجز بيل وسط الضفة الغربية عقب العملية، بالتزامن مع تنفيذ سلسلة من الإغلاقات وأفادت محافظة القدس بإغلاق حواجز جبع وحزما وعناتا شمالي القدس، بينما قالت مراسلة الجزيرة إن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة بيت عور التحتا غربي رام الله وداهمت منزل محمود سليمان.
تصعيد متواصل في الضفة الغربية
تأتي العملية في ظل سلسلة من الحوادث الأمنية التي شهدتها الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة، من بينها مقتل مستوطن بإطلاق نار قرب مستوطنة حلميش شمال غربي رام الله وفق ما أفاد به مسؤولون إسرائيليون وفي حادث آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل فلسطيني واعتقال آخر كانا داخل سيارة قرب حاجز عسكري بالقرب من مستوطنة غنيم شرقي جنين وقال إنهما حاولا تنفيذ عملية دهس ضد جنود مع تأكيده عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.