أبعاد معارك مأرب والساحل الغربي.. خريطة مسارح المواجهات وتشكيلات القوة في اليمن
خريطة الصراع الميداني في اليمن قد تتوزع على عدد من مسارح عمليات رئيسية حيث أنها تعكس طبيعة المواجهات وتداخل كلاً من البعد العسكري والسياسي والاقتصادي في الحرب من الساحل الغربي والحديدة مروراً بريف تعز وحصار المدينة حتى مأرب لذا تكتسب أهمية سياسية بسبب موقعها، وخلال موقع نيوز بوست سنرصد أبرز سارح العمليات والتشكيلات العسكرية.
الساحل الغربي وتعز.. جبهات مفتوحة ضمن خريطة الصراع
بحسب ما استعرضه محرر الشؤون اليمنية أحمد الشلفي يبدأ أحد أبرز مسارح العمليات من الساحل الشمالي الغربي، حيث تمتد المواجهات في مناطق الحديدة وصولًا إلى جبال كهبوب في جبهة ترتبط بموقع الساحل وأهميته ضمن خريطة التحركات العسكرية في اليمن ويمتد مسرح آخر إلى ريف تعز ومحيط المدينة، حيث شكلت الجغرافيا العسكرية للمنطقة عاملًا مؤثرًا في طبيعة المواجهات في ظل استمرار الصراع حول مواقع النفوذ والطرق والمناطق المحيطة بمدينة تعز.
مأرب.. أهمية سياسية واقتصادية تجعلها محورًا للمواجهات
تحتل مأرب موقعًا بارزًا في خريطة العمليات العسكرية ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي، وإنما أيضًا لما تمثله من أهمية سياسية واقتصادية خاصة مع وجود حقول صافر النفطية في محيطها وتجعل هذه العوامل من مأرب أحد أكثر مسارح المواجهة حساسية إذ ارتبطت المعارك فيها بمحاولات السيطرة على مناطق ذات أهمية استراتيجية، بينما ظل موقع المحافظة حاضرًا في الحسابات العسكرية والسياسية للأطراف المتصارعة.
مسرح عابر للحدود وتداخل المواجهات الإقليمية
ولا تقتصر خريطة العمليات على الجبهات الداخلية، إذ يشمل الصراع أيضًا مسرحًا عابرًا للحدود باتجاه السعودية بما يعكس اتساع نطاق المواجهة وتداخل الملف اليمني مع الحسابات الأمنية والعسكرية الإقليمية ويضيف هذا الامتداد بُعدًا آخر إلى طبيعة الحرب، حيث تتقاطع الجبهات الداخلية مع التحركات المرتبطة بالحدود والتطورات الإقليمية المحيطة باليمن.