تفجيرات البيجر في لبنان.. كيف تغيرت الخطة الإسرائيلية قبل التنفيذ؟
يكشف فيلم وثائقي تفاصيل جديدة حول العملية التي استهدفت البيجر في لبنان علمًا بأن تلك الأجهزة تابعة لحزب الله في لبنان عام 2024 مشيرًا إلى أن الخطط الإسرائيلية التي بدأت قبل سنوات الهدف منها تنفيذ ضربة واسعة بالتزامن مع اندلاع الحرب الشاملة وذلك قبل أن تتغير حسابات التنفيذ بسبب مخاوف متعلقة باكتشاف أجهزة مفخخة، وخلال موقعنا نيوز بوست سوف نشير لأبرز التفاصيل.
تفجيرات البيجر في لبنان
بحسب ما أورده الوثائقي، تعود جذور الخطة إلى عام 2014، عندما استورد حزب الله آلاف أجهزة الاتصال اللاسلكية، لكن وضعها في مستودعات منزوعة البطاريات حال دون تحقيق الهدف الإسرائيلي المتوقع منها عند اندلاع الحرب.
ودفع ذلك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى البحث عن وسيلة اتصال أخرى تكون ملازمة للمقاتلين بصورة أكبر، فوقع الاختيار على أجهزة البيجر، ويشير التحقيق إلى أن المتفجرات زُرعت داخل البطاريات بطريقة يصعب اكتشافها خلال عمليات الفحص المعتادة، في محاولة لتجاوز إجراءات التفتيش والكشف.
لماذا عجلت إسرائيل موعد التفجير؟
يقول الوثائقي إن حزب الله بدأ لاحقا في رصد مؤشرات غير معتادة مرتبطة بالبطاريات والإرسال، واتجه إلى طلب أجهزة فحص متقدمة للتحقق من سلامة الأجهزة. ووفقا للرواية الواردة في التحقيق، أثارت هذه الخطوة مخاوف إسرائيلية من احتمال اكتشاف العملية، خاصة مع وصول معلومات عن استعدادات لفحص عينات من أجهزة البيجر.
وبحسب التحقيق، أدى ذلك إلى تقديم موعد التفجير عن التوقيت الذي كان مخططا له، لتنفذ العملية في 17 سبتمبر/أيلول 2024، قبل اكتمال الخطة الأوسع.
ويشير الوثائقي أيضا إلى ضبط شحنة كانت في طريقها إلى لبنان وتضم أجهزة اتصال مفخخة، وهو ما اعتبره التحقيق عاملا آخر حد من إمكانية استمرار العملية وفق التصور الأصلي. وتبقى تفاصيل الخطة الواردة في الوثائقي رواية تحقيقية تحتاج إلى الفصل بينها وبين ما هو مثبت بشكل مستقل.