جواز أمريكي بلا حماية.. فلسطينيون يواجهون هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

تتصاعد مخاوف الفلسطينيين الأمريكيين المقيمين في الضفة الغربية من هجمات المستوطنين والاعتداءات على منازلهم وممتلكاتهم، وسط مطالبات بحماية أكبر من السلطات الأمريكية. وتكشف شهادات ميدانية نقلتها صحيفة “لوفيغارو” عن عائلات اضطرت إلى تركيب كاميرات وأسلاك شائكة وتحويل منازلها إلى أماكن محصنة، وخلال موقعنا نيوز بوست سوف نشير لأخر التفاصيل.

فلسطينيون أمريكيون يحصنون منازلهم

في قرية قصرة، عاد الفلسطيني الأمريكي لؤي ريدي من ولاية أوهايو إلى منزله حاملا العلم الأمريكي، بعد تعرض المنطقة لهجمات من المستوطنين. وتعمل عائلته على تعزيز حماية المنزل عبر تركيب كاميرات مراقبة وألواح للطاقة الشمسية وأسلاك شائكة فوق الجدران.

وقال ريدي إن سكان المنطقة باتوا يعتمدون على وسائلهم الخاصة لحماية أنفسهم وممتلكاتهم، في ظل شعورهم بعدم توفر حماية كافية، بينما تحدث سكان عن قيود على الحركة ووجود عسكري إسرائيلي في محيط بعض المنازل.

وفي يطما، قال الفلسطيني الأمريكي صامد خضر، البالغ 56 عاما، إنه تعرض وشقيقه لاعتداء من مجموعة من المستوطنين، مشيرا إلى أن المهاجمين استخدموا العصي والحجارة والأسلحة خلال الهجوم.

مطالب بحماية أمريكية وسط تصاعد الاعتداءات

وفي ترمسعيا، يقول رئيس البلدية نواف زغلول، وهو فلسطيني أمريكي، إن الاعتداءات على السكان أصبحت شبه يومية، متهما المستوطنين بتدمير أشجار الزيتون وسرقة الماشية وتهديد الأهالي.

وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد زار ترمسعيا والتقى فلسطينيين أمريكيين، وأدان خلال الزيارة عنف المستوطنين، قبل أن يدلي لاحقا بتصريحات قلل فيها من نسبة المستوطنين الذين يتحملون مسؤولية تلك الأعمال.

وتعكس هذه الشهادات حالة من القلق بين فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية ويقولون إن جواز سفرهم لم يوفر لهم الحماية التي كانوا يتوقعونها في مواجهة الاعتداءات والتهديدات المتكررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى