تجسس إسرائيلي على مستخدمي ستارلينك.. ما الحيلة التي كشفت المستور؟
تجسس إسرائيل على مستخدمي ستارلينك من الأخبار التي أثارت جدل واسع حول آمن الاتصالات عبر الانترنت الفضائية كما أثار غضب المستخدمين نتيجة عدم الحفاظ عل الخصوصية وقد قامت التقارير بالكشف عن حيلة إسرائيل لاستهداف المستخدمين وهذا ما سنتعرف عليه عبر موقعنا نيوز بوست في السطور التالية.
تجسس إسرائيلي على مستخدمي ستارلينك.. ما الحيلة؟
تعتمد الحيلة المشتبه بها في إسرائيل على استغلال منظومة الإعلانات الرقمية، وتحديدًا آلية المزايدة على المساحات الإعلانية التي تستخدمها المواقع والتطبيقات لعرض إعلانات موجهة إلى المستخدمين.
وتعمل هذه المنظومة من خلال مزادات إلكترونية سريعة، تتنافس فيها جهات إعلانية على عرض إعلاناتها أمام مستخدمين تنطبق عليهم معايير معينة وخلال هذه العملية، قد تُتاح بيانات تقنية مرتبطة بطلب الإعلان إلى الجهات المشاركة، بحسب طبيعة النظام والبيانات التي يجري تبادلها.
وتكمن الخطورة في إمكانية جمع هذه البيانات وتحليلها وربطها بمعلومات أخرى، بما قد يساعد على استنتاج الموقع الجغرافي للمستخدم أو التعرف على أنماط نشاطه الرقمي، وربما ربط أجهزة متعددة بشخص واحد إذا توافرت بيانات كافية.
ووفقًا للتقارير، لم تكن الشبهات قائمة على اختراق مباشر للأقمار الصناعية أو كسر تشفير شبكة «ستارلينك»، وإنما على احتمال استغلال البنية الإعلانية الرقمية لتتبع المستخدمين وجمع معلومات عنهم.
كيف كُشف النشاط المشبوه؟
توصل باحثون في «تريند إيه آي»، وهي وحدة تابعة لشركة «تريند مايكرو» المتخصصة في الأمن السيبراني، إلى أن شركة «ديسكفر-تيك» كانت من أبرز الجهات التي تتنافس على الإعلانات الموجهة إلى مستخدمي «ستارلينك».
كما أن الباحثون في هذا العمل اعتمدوا على بيانات الإعلانات الرقمية التي تقوم بجمعها أنظمة الرصد والتحليل بالتالي لاحظوا تغيير غير معتاد في عمليات المزايدة على الإعلانات الخاصة بحركة البيانات.
وبحسب المصادر التي تحدثت إلى «رويترز»، احتلت الشركة المرتبة الأولى بين الجهات المقدمة لعروض المزايدة على حركة بيانات «ستارلينك» في أكثر من 100 دولة، بما في ذلك بلدان تفرض قيودًا على الخدمة أو تحظر استخدامها.
كما أشار تقرير «تريند إيه آي» الذي تم إصداره في 15 أكتوبر 2026، إلى أن أسلوب شراء المساحات الإعلانية قد يتوافق مع بنية مخصصة للاستهداف والتتبع، وليس بالضرورة مع الممارسات الإعلانية التجارية المعتادة.