«ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا».. آية قرآنية تلهم شابًا أمريكيًا لإنقاذ 19 طالبًا
أخر أخبار مواقع التواصل الاجتماعي أن آية قرآنية تلهم شابًا أمريكيًا لفعل عمل خيري، ففي لحظات قليلة، قد يتوقف مصير عشرات الأشخاص على قرار واحد، وشجاعة شخص يختار ألا يقف مكتوف الأيدي أمام الخطر هذا ما تحمله قصة شاب أمريكي ارتبط اسمه بواقعة إنقاذ 19 طالبًا كانوا داخل حافلة فقدت السيطرة، في مشهد يعيد إلى الأذهان المعنى العظيم لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]. فكيف جرت الواقعة؟ وما الذي فعله الشاب لإنقاذ الطلاب قبل أن تتحول الرحلة إلى كارثة؟ هذا ما سنتعرف عليه عبر موقعنا نيوز بوست.
آية قرآنية تلهم شابًا أمريكيًا لإنقاذ 19 طالبًا
في واقعة حبست الأنفاس بمدينة سانت بول في ولاية مينيسوتا الأمريكية، تحوّل الشاب إيبرو أحمد، البالغ من العمر 27 عامًا، إلى بطل بعدما لاحظ حافلة مدرسية صفراء تسير بصورة غير طبيعية وبابها مفتوح، وعلى متنها 19 طالبًا، بينما بدا سائقها في حالة صحية حرجة، كان أحمد يقضي استراحته أمام متجر عائلته عندما أدرك خطورة الموقف، فاندفع نحو الحافلة وقفز إلى داخلها، وألقى هاتفه ونظارته جانبًا حتى يتمكن من استخدام يديه لمحاولة السيطرة عليها.
رغم أنه لم يسبق له قيادة حافلة مدرسية، وبعد محاولات أولية واجه خلالها صعوبة في التعامل مع ناقل الحركة، نجح في وضعه على الوضع المحايد واستخدام مكبح الطوارئ حتى توقفت الحافلة، ثم طلب من أحد الطلاب الاتصال بالطوارئ، ولم يُصب أي من الطلاب بأذى، فيما نُقل السائق إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وكشف أحمد أن الآية القرآنية ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ من سورة المائدة، حضرت في ذهنه لحظة اتخاذ قرار التدخل، مؤكدًا أن دافعه لم يكن البحث عن الشهرة، بل شعوره بأن إنقاذ الأطفال واجب يستحق المخاطرة من أجله.
19 طفلا على متن الحافلة
قامت قامت المنطقة التعليمية العامة في سانت بول بالتأكيد على حدوث مشكلة صحية للسائق أثناء تواجد الحافلة خارج متجر عائلة أحمد وأكدت أيضًا أن الحافلة تضم 19 طالبًا وتم نقلهم إلى حافلة أخرى وتم نقلهم إلى المنزل وكان إنقاذهم بفضل الآية القرآنية الكريمة رقم 32 من سورة المائدة بالإضافة إلى ذلك فأكد أن مشاهدته المسلسل الطبي التلفزيوني «جريز أناتومي» ساعدته في معرفة كيفية التصرف في مواقف طارئة غير متوقعة.