مفاوضات واشنطن وطهران تعود إلى الواجهة.. هل تنطلق جولة جديدة هذا الأسبوع؟

في الوقت الراهن مع تصاعد العمليات العسكرية تتفاقم أزمة النزوح في اليمن بعدما سجلت المنظمة الدولية نزوح نحو 134 ألفًا و550 شخصًا منذ بدء التصعيد في يونيو بينهم أكثر من 133 ألف شخص نزحوا خلال الفترة من الأول من أغسطس، وخلال موقعنا نيوز بوست سوف نشير للتفاصيل.

أرقام النزوح تكشف اتساع الأزمة الإنسانية

أظهرت بيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أن محافظة تعز تستضيف العدد الأكبر من النازحين بنحو 75 ألفًا و180 شخصًا، تليها لحج بأكثر من 34 ألفًا، ثم عدن بنحو 10 آلاف و920 شخصًا، إضافة إلى أعداد أخرى في الحديدة وأبين وحضرموت ومأرب.

ولا تقتصر آثار النزوح على فقدان المنازل، إذ تواجه الأسر الفارة من مناطق القتال صعوبات في الحصول على الغذاء والمأوى والدخل والخدمات الأساسية. وتشير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن الغذاء يمثل أولوية لنحو 34% من الأسر النازحة حديثًا، بينما يأتي المأوى في المرتبة الثانية بنسبة 33%، في ظل استجابة إنسانية تعاني من نقص حاد في التمويل.

تحذير أممي من تجاوز أعداد النازحين 230 ألفًا

تحذر الأمم المتحدة من أن استمرار القتال قد يدفع أعداد النازحين داخل اليمن إلى تجاوز 230 ألف شخص خلال الفترة المقبلة، كما قد يدفع آلاف الأشخاص إلى عبور البحر الأحمر باتجاه جيبوتي بحثًا عن الأمان.

ويزيد استمرار النزوح الضغط على المدن والمناطق التي تستقبل الأسر الفارة من مناطق المواجهات، في وقت تعاني فيه اليمن أصلًا من أزمة إنسانية واقتصادية ممتدة. ومع استمرار القتال، تتزايد احتياجات النازحين إلى الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية والحماية، بينما يصبح تأمين حياة مستقرة للعائلات أكثر صعوبة مع كل موجة نزوح جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى