هرمز يفجر الخلاف مجددً ا.. رفض أمريكي للمقترح الإيراني يعقد مسار التفاوض

عاد مضيق هرمز ليكون واجهة الخلاف مرة أخرى بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وذلك بعد أن رفض ترمب المقترح الإيراني المتعلق بإعادة فتح الممر الملاحي ووقف القتال ووصفه بأنه غير مقبول في وقت طرحت فيه خطة عبر وسطاء لإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، ما يضع الاتصالات الدبلوماسية أمام مرحلة أكثر تعقيدًا، وخلال نيوز بوست سوف نشير إلى أبرز التفاصيل.

لماذا أصبح مضيق هرمز محور الخلاف؟

قدمت إيران مقترحًا عبر وسطاء، من بينهم قطر، يتضمن خطوات متبادلة لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة خلال سبعة أيام. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الخطة رُبطت بشروط ترى طهران ضرورة تنفيذها قبل استئناف حركة العبور بصورة طبيعية.

وبحسب ما أوردته تقارير عن المقترح، شملت الشروط الإيرانية وقف الأعمال العدائية ورفع القيود عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب مطالب مرتبطة بالعقوبات والأصول الإيرانية المجمدة. وكانت طهران قد أبلغت واشنطن في وقت سابق باستعدادها لإعادة فتح المضيق خلال أسبوع إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.

ويحظى مضيق هرمز بأهمية كبيرة لحركة تجارة الطاقة العالمية، ولذلك أصبح ملف فتحه مرتبطًا بشكل مباشر بالمفاوضات الأوسع بين الطرفين.

هل يتعثر الحل الدبلوماسي بين واشنطن وطهران؟

رفض ترمب المقترح الإيراني معلنًا أن الاتفاق الذي يسمح لطهران باستعادة نشاطها التجاري فورًا غير مقبول، فيما كانت تقارير قد أشارت إلى أن إيران كانت تنتظر الرد الأمريكي الرسمي عبر الوسطاء.

ولا يعني رفض المقترح بالضرورة انتهاء المسار الدبلوماسي، لكنه يكشف اتساع الخلاف حول الشروط المطلوبة للانتقال من التهدئة إلى اتفاق أوسع، وتقول طهران إن إعادة فتح المضيق مرتبطة بتحقيق شروطها، بينما ترفض واشنطن الصيغة التي طرحتها إيران.

وبذلك أصبح مستقبل التفاوض مرتبطًا بمدى قدرة الوسطاء على تقريب المواقف بشأن هرمز ووقف القتال وبقية الملفات محل الخلاف، في ظل استمرار التصريحات المتباينة بين الطرفين بشأن شروط أي تسوية مقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى