العليمي يعلن النفير العام ضد الحوثيين.. دعوة للتعبئة وعفو لمن يترك صفوف الجماعة
إعلان رئيس مجلس القيادة الرئيسي اليمني “رشاد العليمي” التعبئة العامة والنفير الوطني قد جاء في توقيت تشهد فيه البلاد تصعيد عسكري متزامن تزامناً مع تغيرات ميدانية في عدد من الجبهات، حيث يحمل خطابه رسائل إلى الداخل والخارج بخصوص توجه الحكومة لمواصلة المواجهة والسعي، لذا سنسلط الضوء خلال موقع نيوز بوست التفاصيل المتعلقة بإعلان العليمي العام في تلك التوقيت.
لماذا أعلن العليمي النفير العام في هذا التوقيت؟
دعا العليمي اليمنيين إلى الالتفاف حول القوات المسلحة والأمن والالتحاق بها عبر القنوات الرسمية، مؤكدًا أن الهدف هو الدفاع عن الجمهورية والمؤسسات الوطنية واستعادة سيادة الدولة وصولًا إلى العاصمة صنعاء وتزامنت الدعوة مع تصعيد ميداني بين القوات الحكومية والحوثيين بعد فترة من التهدئة النسبية، إضافة إلى تطورات في الساحل الغربي ومناطق من تعز والحديدة وبالقرب من باب المندب.
كما أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في عدن توجيه مكاتبها والعلماء والخطباء والدعاة إلى حث المواطنين على الاستجابة لدعوة التعبئة ضمن مؤسسات الدولة والقنوات الرسمية ويرى الباحث اليمني المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية علي الذهب أن خطاب العليمي حمل أبعادًا سياسية ومعنوية وجاء في ظل ما وصفه بتحول نحو مواجهة أوسع مع الحوثيين.
العفو عن المنشقين ورسائل إلى الداخل والخارج
وفي جانب آخر من خطابه، أعلن العليمي توجهًا لمنح عفو شامل لمن يترك القتال أو العمل مع الحوثيين في محاولة لفتح المجال أمام عناصر الجماعة للانضمام إلى الجانب الحكومي وفق الإجراءات القانونية والدستورية وأكد العليمي أن تقدم الحوثيين أو تغير خطوط المواجهة لن يغير هدف القوات الحكومية المعلن، والمتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.
كما دعا الدول الشقيقة والصديقة إلى دعم الحكومة والقوات المسلحة معتبرًا أن استعادة مؤسسات الدولة اليمنية ترتبط بأمن المنطقة والبحر الأحمر وفي المقابل تتبادل الأطراف اتهامات بشأن طبيعة الدعم الخارجي للحوثيين، بينما تنفي إيران ارتباط ما يجري في اليمن بها.