تهديدات الحوثيين لمأرب تثير مخاوف من جولة جديدة من التصعيد العسكري
تتصاعد المخاوف في اليمن بعودة المعارك في مأرب وذلك بعد التهديد الذي أطلقه مسؤول في جماعة الحوثيين بوصغه بويلات الحرب والدمار في حال عدم تسليم المدينة، وذلك بالتزامن مع التوترات العسكرية التي تشهدها عدد من الجبهات اليمنية، وخلال موقعنا نيوز بوست سوف نرصد أخر ما تم الإشارة إليه.
مأرب في قلب التصعيد الحوثي
من الجدير بالذكر أن لمأرب أهمية عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة حيث تسيطر القوات الحكومية على عاصمة المحافظة فضلاً عن المديريات بينما تقع مناطق أخرى تحت سيطرة الحوثيين، كما أن المحافظة تضم حقول نفط وغاز وهذا ما يجعلها من أبرز المناطق ذات التأثير الاقتصادي في اليمن.
وتأتي التهديدات الجديدة بعد سنوات من المعارك العنيفة التي شهدتها مأرب، ولا سيما خلال عام 2021، عندما حاول الحوثيون التقدم نحو المدينة قبل أن تتعثر هجماتهم أمام دفاعات القوات الحكومية والقبلية.
تهديدات جديدة ومخاوف من اتساع الحرب
يرى خبراء أن التصعيد تجاه مأرب قد يحمل أكثر من رسالة، بينها الضغط السياسي والإعلامي والنفسي على القوات الحكومية، أو التحضير لجولة عسكرية جديدة، كما أن التطورات الأخيرة في الساحل الغربي وتعز قد تؤثر في طريقة إدارة الحوثيين لتحركاتهم العسكرية.
وتزداد حساسية الوضع مع استمرار وصول النازحين إلى مأرب هربا من مناطق القتال، الأمر الذي يفرض ضغوطا إضافية على الخدمات والأوضاع الإنسانية. وفي حال اندلاع مواجهة واسعة، فإن تداعياتها قد تتجاوز الجانب العسكري لتؤثر في الاقتصاد والطاقة والخدمات العامة، نظرا للدور الذي تؤديه المحافظة في موارد النفط والغاز.