جنوب لبنان بعد الدمار.. الأهالي يطالبون بعودة آمنة وإعادة إعمار القرى الحدودية
أنظار سكان القرى الحدودية تتجه في جنوب لبنان إلى مرحلة ما بعد النزوح في إطار دمار واسع قد طال البنية التحتية والمنشآت والمنازل حيث تتصاعد مطالب الأهالي بتهيئة الظروف السامحة لهم بالعودة، ومن خلال موقع نيوز بوست سنوضح حجم الأضرار وأبرز مطالب السكان في لبنان.
دمار واسع يطال آلاف المباني في جنوب لبنان
تكشف أحدث تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الصادرة في يوليو/تموز 2026 عن حجم كبير للأضرار التي لحقت بالمناطق التي شملها التقييم في جنوب لبنان، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية تضرر 52 ألفًا و284 مبنى وشملت الأضرار 24 ألفًا و68 مبنى دُمرت بالكامل إلى جانب 7191 مبنى تعرضت لأضرار جزئية و21 ألفًا و25 مبنى لحقت بها أضرار طفيفة، وقدر البرنامج تكلفة الأضرار التي أصابت المباني بنحو 3.05 مليارات دولار فيما بلغ حجم الركام الناتج عنها نحو 7 ملايين متر مكعب وأوضح البرنامج أن هذه النتائج أولية ومخصصة لأغراض التخطيط ولا تشمل الأضرار التي طالت الأقبية والمنشآت الواقعة تحت الأرض أو البنية التحتية الحيوية، كما أنها ترصد الوضع حتى 16 يونيو/حزيران 2026 بانتظار التحقق الميداني.
سكان القرى الحدودية يطالبون بعودة تتجاوز إعادة بناء المنازل
يرى تجمع أبناء القرى الجنوبية الحدودية أن قضية العودة لا تقتصر على ترميم المنازل، وإنما ترتبط بإعادة بناء الحياة في المنطقة وتأمين الظروف التي تسمح للسكان بالاستقرار مجددًا وقال رئيس التجمع طارق مزرعاني إن سنوات النزوح أدت إلى فقدان الكثير من الأهالي منازلهم ومصادر دخلهم، إلى جانب تضرر المدارس والمزارع والمرافق العامة مطالبًا بوقف تدمير القرى وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة وتأمين عودة آمنة للسكان ثم البدء بعمليات الإعمار والتعويضات وتشمل المطالب أيضًا توفير بدلات الإيواء والمعيشة والعلاج والدواء والتعليم المجاني لأبناء النازحين إلى جانب إعفاء الأسر من بعض الرسوم والغرامات والفواتير المرتبطة بفترة الحرب، وتوفير قروض للسكن والعمل وإنشاء صندوق وطني لدعم النازحين.
تعليق واحد