ما بعد اليونيفيل .. جنوب لبنان أمام اختبار الفراغ الأمني
يقترب جنوب لبنان من مرحلة جديدة مع الاستعداد لانتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل بنهاية عام 2026، في وقت لم تكتمل فيه بعد ترتيبات المرحلة التي ستلي انسحاب القوة الدولية وكان مجلس الأمن قرر في أغسطس 2025 تمديد المهمة للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن يبدأ بعدها انسحاب منظم وآمن يستمر لمدة عام، بهدف انتقال المسؤولية الأمنية تدريجيا إلى الدولة اللبنانية، وخلال نيوز بوست سوف نشير لكل التفاصيل.
ما بعد اليونيفيل؟
تتجه المشاورات الدولية إلى وضع الجيش اللبناني في قلب الترتيبات المقبلة، مع بحث توفير التدريب والمعدات والدعم الاستخباراتي والمساندة العسكرية لتعزيز قدرته على الانتشار في الجنوب، وبناء على ذلك بحث مسؤولون عرب وأوروبيون في باريس خلال سبتمبر خيارات لدعم الجيش، بينها احتمال إنشاء آلية دولية أو أوروبية تعمل بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.
أيضًا تؤكد الأمم المتحدة أن الانتقال يحتاج إلى ترتيبات تضمن استمرار الاستقرار وتجنب حدوث فجوة أمنية خلال عملية الانسحاب، كما يواجه الجيش تحديات مرتبطة بالتوترات على الحدود وبالملفات الأمنية العالقة في الجنوب.
مخاوف من الفراغ وتأثيره على المدنيين
لا تقتصر تداعيات انتهاء المهمة على الجانب العسكري، حيث يعتمد سكان بعض المناطق الجنوبية على وجود اليونيفيل في تسهيل الوصول الإنساني والحركة والتنسيق بين الأطراف، وتبرز بلدة رميش بين المناطق التي عبّر سكانها عن مخاوف من تراجع المساعدات والإمدادات بعد انسحاب القوة الدولية.
وبينما تبدأ ترتيبات الانسحاب مع نهاية العام، تستمر المشاورات بشأن آلية مراقبة مستقبلية ودعم الجيش اللبناني، في محاولة لتفادي أي فراغ أمني خلال الانتقال.
تعليق واحد