فوق أنقاض خربة التبان.. نساء فلسطينيات يحاولن إعادة الحياة بعد الهدم

خربة التبان في مسافر يطا بجنوب الخليل قد أصبحت مشهد من الركام والتراب وذلك بعد أن تم هدم منازل ومنشآت سكنية في يوم 2 سبتمبر، حيث وجدت العائلات نفسها أمام واقع جديد بلا مرافق أساسية لوا سكن لذا لجأت إلى أقامت خيام ومآوِ مؤقتة فوق أنقاض المنازل، لذا سنسلط الضوء خلال موقع نيوز بوست أهم التفاصيل الخاصة بأنقاض خربة التبان.

النساء يواجهن الحياة من جديد

تقول الفلسطينية المسنة سهيلة حمامدة إن حياتها اليومية تغيرت بشكل كامل فقد دمرت الغسالات وخزانات المياه، وطمرت أغراض كثيرة تحت الركام وأصبحت النساء يغسلن الملابس يدويا ويبحثن عن طرق بديلة لإعداد الطعام كما تضررت حظائر الأغنام ومصادر إنتاج الحليب واضطرت العائلات إلى استخدام وسائل بدائية لتوفير احتياجاتها اليومية ويزيد غياب المياه والمأوى من صعوبة الحياة خاصة مع وجود الأطفال بين الأنقاض وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية هدمت في خربة التبان 27 منشأة في 2 سبتمبر بينها مساكن وحظائر ومرافق للمياه، ما أدى إلى تهجير 23 شخصا بشكل مباشر إضافة إلى تأثر عائلات أخرى تقيم في المنطقة بشكل موسمي.

أطفال تحت الخيام وأهالٍ يتمسكون بأرضهم

تروي سعاد عبيد التي تعيل أسرة كبيرة أن الأطفال عاشوا حالة من الخوف بعد فقدان منازلهم واضطرت الأمهات إلى رعايتهم في ظروف صعبة وسط ارتفاع درجات الحرارة وغياب المأوى المناسب ورغم ذلك، عاد الأهالي إلى المكان وأقاموا خياما ومساكن مؤقتة ويقول سكان الخربة إنهم يحاولون إنقاذ ما يمكن من ممتلكاتهم والاستمرار في العيش على أرضهم، وتأتي هذه التطورات ضمن عمليات هدم متكررة في مسافر يطا وتقول الأمم المتحدة إن المنطقة تضم نحو 13 تجمعا فلسطينيا يعيش فيها قرابة 1200 شخص وتواجه هذه التجمعات عمليات هدم وضغوطا متواصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى