العقوبات الأميركية تضيق الخناق على شبكات إيران.. تحرك لوقف إمدادات الحوثيين عبر البحر الأحمر

في الوقت الراهن تبذل الولايات المتحدة مجهودها لتشديد الإجراءات الرامية سواء من تدفق الأسلحة ومكونات حتى جماعة الحوثي وذلك بالتنسيق مع الدول الإقليمية والسعودية بشكل خاص ودول القرب الأفريقي، ومن خلال موقع نيوز بوست سنوضح أبرز ما تم الكشف عنه بواسطة نيل هوب.

واشنطن تستهدف مصادر تمويل إيران وشبكات تهريب الأسلحة

قال نيل هوب إن الولايات المتحدة تبحث مع السعودية ودول أخرى سبل وقف التدفقات غير المشروعة لمكونات الأسلحة وأنظمة التوجيه المتطورة للطائرات المسيرة وغيرها من المعدات إلى الحوثيين، مشيراً إلى استمرار التعاون مع القوات الدولية ودول القرن الأفريقي لاعتراض مزيد من الشحنات.

وأوضح المسؤول الأميركي أن العقوبات الجديدة على طهران تأتي ضمن سياسة تستهدف تقليص مصادر التمويل الإيرانية من خلال ملاحقة الجهات المرتبطة بتجارة النفط والمعاملات المالية، وذلك بهدف الحد من الأموال التي يمكن استخدامها في دعم الحوثيين وأضاف أن واشنطن تتبنى نهجا يقوم على تشديد الرقابة على مختلف القنوات المالية والتجارية المرتبطة بإيران.

عقوبات تطال شركات وبنوكا وسفنًا إيرانية

وأشار هوب إلى أن الإجراءات الأميركية تشمل التجارة بالنفط الإيراني والمنتجات النفطية المكررة، إضافة إلى الجهات التي تسهل المعاملات المالية عبر البنوك وشركات الصرافة والوسطاء، كما تشمل العقوبات خدمات الصيانة والتخزين المقدمة لشركات الشحن الإيرانية ومن بينها شركة الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية IRISL.

واتهم المسؤول الأميركي شركات وسفنا إيرانية بالعمل في البحر الأحمر ونقل مكونات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة إلى جانب تقديم خدمات للحوثيين بحسب ما أورده في حديثه كما تحدث عن استمرار استهداف شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، ومن بينها إيران إير وماهان إير والجهات التي تقدم لها خدمات أو وقودا.

ولفت هوب كذلك إلى تحركات أميركية تجاه فروع بنوك إيرانية في المنطقة، مؤكداً أهمية التعاون مع دول الخليج والقرن الأفريقي لمواجهة شبكات التهريب، ومشيراً إلى استمرار العمل مع الصومال وإريتريا لاعتراض عمليات نقل الأسلحة والمكونات المتطورة إلى الحوثيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى