حين تنقلب الدعاية على أصحابها.. كيف تكشف حروب إسرائيل تناقضات البروباغندا؟
الدعاية العسكرية تتداخل مع الاستقطاب السياسي الداخلي في إسرائيل لتشكيل رواية إعلامية ترافق للحرب، حيث توظف العمليات الميدانية في إبراز القوة بالإضافة إلى محاولة مواجهة الانتقادات المتزايدة ولكن في هذه السردية تواجه عدد من الاختبارات الصعبة عندما تصدم الوقائع الميدانية داخل إسرائيل، لذا سنسلط الضوء خلال موقع نيوز بوست على أبرز ما يتناوله برنامج المرصد عن تحولات الخطاب الدعائي في إسرائيل.
تفجير تلة علي الطاهر يتحول إلى مشهد دعائي
تناول برنامج المرصد في حلقته المذاعة في 21 سبتمبر/أيلول كيفية توظيف بعض العمليات العسكرية في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي مستعرضًا تفجير تلة علي الطاهر الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية في جنوب لبنان ووفق ما أورده البرنامج، حيث شهدت التلة تفجيرًا باستخدام أكثر من ألف طن من المتفجرات في 10 سبتمبر/أيلول الجاري في عملية قدمت ضمن سياق استعراض القدرات العسكرية الإسرائيلية وتكتسب المنطقة أهمية بسبب موقعها الاستراتيجي وإطلالتها على النبطية ما جعل العملية مادة حاضرة في التغطية الإعلامية المرتبطة بالتصعيد العسكري.
الدعاية العسكرية في مواجهة الواقع السياسي
يربط التقرير بين المشاهد العسكرية والخطاب السياسي الداخلي في إسرائيل، مشيرًا إلى أن العمليات الميدانية يمكن أن تتحول إلى أدوات في المنافسة السياسية والمزايدات الانتخابية وفي المقابل تواجه منظومة الهاسبارا الإسرائيلية وفق التقرير تحديات عندما تتعارض الرواية الرسمية مع وقائع ميدانية أو شهادات من الداخل الإسرائيلي ويطرح هذا التداخل بين العمل العسكري والسياسة والإعلام تساؤلات حول كيفية صناعة الرواية المرتبطة بالحروب، ومدى قدرتها على الصمود أمام المعلومات والشهادات التي تظهر من مصادر مختلفة.