نافذة من طهران.. الخطاب الإيراني بين التفاوض والردع العسكري
يعكس الخطاب الصادر من طهران خلال الأيام الأخيرة تمسكًا بمسارين متوازيين في التعامل مع الأزمة مع الولايات المتحدة، حيث تتحدث القيادة الإيرانية عن أهمية التفاوض والحوار بالتزامن مع التأكيد على استمرار الاستعداد العسكري والتمسك بشروطها لإنهاء الحرب، وكل هذه المواقف تزيد من أزمة مضيق هرمز، وخلال نيوز بوست سوف نشير لكل التفاصيل.
بزشكيان يدعو إلى التفاوض رغم الضغوط الاقتصادية
أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتزايد الضغوط الاقتصادية التي تواجهها بلاده، في ظل تداعيات الحرب والعقوبات، داعيًا إلى التعامل مع الأزمة من خلال الحوار والتفاوض، مع إبداء الحذر تجاه السياسات الأمريكية، وكان بزشكيان قد أشار في وقت سابق إلى دخول الضغوط الاقتصادية على إيران مرحلة جديدة عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
من ناحية أخرى قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران لا ترى تعارضًا بين التفاوض والعمل العسكري، مؤكدًا ضرورة الجمع بين المسارين، وقال إن إيران يجب أن تقاتل عند الحاجة وتتفاوض في الوقت المناسب، وفق ما نقلته تصريحاته خلال جلسة البرلمان.
قاليباف يربط فتح مضيق هرمز بتنفيذ الشروط
بالنسبة إلى مضيق هرمز، أكد قاليباف أن طهران لن تعيد فتح الممر المائي أمام حركة الملاحة بالشكل السابق ما لم تتحقق شروطها، وفي مقدمتها الاعتراف بما تصفه إيران بحقوقها وتنفيذ الالتزامات الأمريكية.
وتشمل الشروط الإيرانية المعلنة إنهاء الحرب ورفع القيود عن الموانئ والإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الهجمات الأمريكية، بحسب ما أورده مسؤولون إيرانيون.