معركة المخا تعيد رسم المشهد اليمني وتصعيد جديد نحو باب المندب
من الجدير بالذكر أن معركة المخا تدخل مرحلة جديدة بعد سيطرة الحوثيين على المدينة الساحلية في تطور جديد يعيد ترتيب المشهد العسكري في اليمن مع فتح الباب لتصعيد أوسع في امتداد الساحل الغربي وصولاً إلى مضيق باب المندب، وخلال موقعنا نيوز بوست سوف نشير للتفاصيل.
معركة المخا وكيف سقطت
وفقًا للرواية الواردة في التحليل، استمرت المعارك لأسابيع، وشهدت مشاركة أعداد كبيرة من القوات واستخدام الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيرة.
وتمكن الحوثيون من السيطرة على معسكر خالد بن الوليد الواقع شرق المخا، وهو تطور اعتبره الكاتب نقطة مفصلية في تقدم الجماعة نحو حيس والخوخة والمخا.
ومع انسحاب القوات الموجودة في بعض المناطق الساحلية، اتجهت قوات المقاومة الوطنية جنوبا، بينما نزح عدد من السكان باتجاه المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية.
الحوثيون يقتربون من باب المندب
تمثل السيطرة على المخا جزءا من تحرك أوسع باتجاه الساحل الغربي، حيث يسعى الحوثيون إلى تعزيز وجودهم في المناطق القريبة من باب المندب كما تمنح السيطرة على هذه المناطق الجماعة موقعا جغرافيا مهما، في ظل ارتباط المضيق بحركة السفن والتجارة بين آسيا وأوروبا.
ماذا بعد السيطرة على المخا؟
تشير المعطيات الواردة في التحليل إلى استعداد القوات الحكومية لإعادة ترتيب صفوفها، مع احتمال محاولة استعادة المناطق الساحلية التي فقدت السيطرة عليها.
ومن ناحية أخري يبدو الحوثيون مستعدين لمواصلة العمليات العسكرية وتوسيع مناطق نفوذهم، ما يجعل الساحل الغربي أحد أبرز محاور الصراع اليمني خلال المرحلة المقبلة.