الاحتلال يهدم نصف حي البستان بالقدس.. ومنازل أخرى تواجه خطر الإزالة
عائلات في فلسطين تعيش في حالة من القلق المستمر خاصة في حي البستان بالقدس وذلك بعد أن تحولت منازل عديدة إلى ركام فلا تزال المنازل المتبقية مهددة بالهدم، ومن خلال موقع نيوز بوست سنوضح أبرز تفاصيل ما يحدث في حي البسنات ببلدة سلوان في جنوب المسجد الأقصى وسوف نتابع أيضاً كيف تصاعدت عمليات هدم المنازل خلال السنوات الأخيرات.
حي البستان بالقدس.. 62 منزلًا تحولت إلى ركام
تعود جذور مخطط هدم منازل حي البستان إلى عام 2004 عندما قررت بلدية القدس الإسرائيلية هدم الحي بالكامل، وربطت ذلك بمخططات لإنشاء ما يعرف بـ”حديقة الملك” في المنطقة وفي عام 2005 بدأت أوامر الهدم تستهدف منازل السكان قبل أن تتوقف الإجراءات لفترة نتيجة ضغوط دولية وحقوقية وخلال فترة التجميد عمل الأهالي على إعداد مخططات لتنظيم الحي تضمنت شوارع وبنية تحتية ومرافق عامة، إلا أن تلك المخططات رفضت لاحقًا وعاد خطر الهدم إلى الواجهة عام 2021 بعد إيقاف تجميد القرارات، لتتصاعد عمليات إزالة المنازل في السنوات التالية بصورة كبيرة وبحسب المعطيات الواردة من أهالي الحي حيث بلغ عدد المنازل التي هُدمت 62 منزلًا من أصل 115 منزلًا أي ما يزيد على نصف عقارات الحي بينما لا تزال المنازل الأخرى معرضة لخطر الهدم.
سكان حي البستان يطلقون نداء عاجلًا
مع استمرار عمليات الهدم والتهديدات التي تواجه المنازل المتبقية أطلقت لجنة أهالي حي البستان في مطلع أغسطس الماضي نداءً عاجلًا إلى وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية مطالبة بتسليط الضوء على أوضاع السكان وما يواجهونه من إجراءات وقالت اللجنة إن الحي شهد منذ أكتوبر 2023 تصعيدًا كبيرًا في عمليات الهدم، مشيرة إلى أن أكثر من نصف منازل الحي تعرضت للهدم، وهذا الأمر الذي تسبب في تشريد عشرات العائلات ولا تتوقف معاناة السكان عند فقدان المنازل إذ تحدثت اللجنة كذلك عن مخالفات مالية باهظة وإجراءات أخرى تقول إنها تهدد الوجود الفلسطيني في الحي في وقت يعيش فيه الأهالي حالة من عدم الاستقرار خشية صدور قرارات جديدة بحق المنازل المتبقية.