حب مستعار تحت الحصار.. محمد الشاعر يهرب من الحرب على متن قصيدة

في ظل الحروب والفقدان في غزة وجد الشاعر الفلسطيني “محمد الشاعر” في كتابته مساحة للتعبير عن مشاعر يكون من الصعب فصلها عن واقع الحرب حيث أصدر كتاب شعري إلكتروني يسمى “حب مستعار تحت الحصار” الذي يمزج بين قصائد الغزل والحب وتجربة الحياة اليومية تحت الحصار والقصف وخلال موقعنا نيوز بوست سنوضح تفاصيل الكتاب الشعري.

من الحرب إلى الشعر

بدأت علاقة محمد بالشعر بعد حرب غزة عام 2014 عندما كان طالبًا في المرحلة الثانوية، فكانت الكتابة في بدايتها انعكاسًا لما يراه من حصار وأزمات معيشية. ومع مرور الوقت تطورت تجربته الشعرية، وأصبحت التفاصيل اليومية مصدرًا رئيسيًا لإلهامه ومع اندلاع الحرب الحالية اتسعت موضوعات قصائده لتشمل النزوح والخوف والفقد والجوع لكنه لم يكتفِ بتوثيق الألم بصورة مباشرة بل اختار الحب والغزل وسيلة مختلفة للتعبير عن حياة فقدت الكثير من مظاهرها الطبيعية.

حب مستعار تحت الحصار

جاء كتاب حب مستعار تحت الحصار بوصفه محاولة للبحث عن نافذة للنجاة وسط واقع قاسٍ إذ يستعير الشاعر من الحب لغة تمنحه لحظات مؤقتة من الهدوء ثم يعيدها إلى واقع الحرب والتهجير وخلال سنوات الحرب تمكن محمد من إصدار كتابين شعريين إلكترونيين، لتتحول الكتابة بالنسبة إليه من هواية بدأت في سنوات الدراسة إلى وسيلة لحفظ الذاكرة والتعبير عن تجربة جيل يعيش الحرب من داخلها وهكذا يقدم الديوان صورة مختلفة عن غزة ولا تقتصر على القصف والدمار بل تفتح مساحة للحب والحنين والأمل، وتؤكد قدرة الشعر على الاحتفاظ بالجانب الإنساني حتى في أكثر الظروف قسوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى