معارك مأرب تتصاعد.. وغموض ميداني يحيط بمستقبل السيطرة على الساحل الغربي
في الوقت الراهن تشهد اليمن تصعيداً عسكرياً متسارعاً وذلك في إطار استمرار المعارك في عددد من الجبهات المختلفة ولا سيما الساحل الغربي والمأرب في ظل التحركات الميدانية وتدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية وذلك الأمر يعيد الخوف بخصوص تداعيات الصراع على أمن المنطقة والملاحة الدولية لذا سنسلط الضوء خلال موقع نيوز بوست حول التفاصيل الخاصة بمعارك المأرك.
معارك مأرب تتواصل وسط استخدام المسيرات
وتشهد جبهات مأرب الجنوبية والغربية والشمالية اشتباكات يومية وقصفًا مدفعيًا متبادلًا بين أطراف الصراع، بالتزامن مع استخدام الطائرات المسيرة في عمليات الاستطلاع والقصف ورفعت القوات الحكومية من جاهزيتها العسكرية فيما استهدفت غارات جوية إمدادات تابعة للحوثيين بينما تبدو الحياة داخل مدينة مأرب شبه طبيعية رغم استمرار سماع أصوات الانفجارات.
تحركات حوثية ومخاوف متزايدة حول باب المندب
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير شهد الساحل الغربي تحركات ميدانية للحوثيين وسط حديث عن سيطرتهم على مناطق في تعز والحديدة وجزر بالبحر الأحمر وتزامن التصعيد مع موجات نزوح واسعة، إذ أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 82 ألف شخص جراء القتال في الساحل الغربي وريف تعز وسط تقارير حقوقية عن انتهاكات طالت مدنيين ويثير اقتراب المعارك من مضيق باب المندب مخاوف إقليمية ودولية نظرًا لأهميته الاستراتيجية وحساسية حركة الملاحة والتجارة العالمية عبر البحر الأحمر، وذلك مع ارتفاع مستوى التأهب والمتابعة الأمنية تحسبًا لأي تهديد محتمل لخطوط الملاحة.