أكثر من 20 غارة جوية.. ضربات مكثفة تستهدف مواقع الحوثيين في البيضاء ومأرب
تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، مع تجدد الضربات الجوية ضد مواقع جماعة الحوثي في عدد من المناطق، بالتزامن مع تغيرات في خريطة السيطرة الميدانية وتزايد حدة المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، وخلال موقعنا نيوز بوست سوف نشير للمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر.
أكثر من 20 غارة في محافظة البيضاء
أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن الجيش شن أكثر من 20 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات ومنصات صواريخ ومنظومة اتصالات تابعة للحوثيين في محافظة البيضاء وسط البلاد.
وأوضح المركز أن الغارات تركزت في مديريات الزاهر وذي ناعم والسوادية ومكيراس، مشيرًا إلى أنها أسفرت، بحسب البيان، عن خسائر في الأرواح والعتاد في صفوف الحوثيين، ولم يصدر على الفور تعليق من جماعة الحوثي بشأن ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.
تغيرات جديدة في خريطة السيطرة
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تغييرات ميدانية في عدد من المحافظات اليمنية، بعدما أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات في الحديدة وتعز بالساحل الغربي، إلى جانب جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، وبحسب المصادر الواردة في البيانات، شملت المناطق حيس والخوخة في الحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذباب وأجزاء من مقبنة في تعز.
تحركات للقوات الحكومية في جبهات أخرى
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة، كما تحدثت عن تنفيذ غارات على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها ومناطق في تعز ولحج والضالع، وأشارت القوات الحكومية كذلك إلى تدمير عربات عسكرية وأسلحة، بالتزامن مع التصدي لهجوم وصفته بالكبير على مأرب.
تصعيد مستمر منذ يوليو
وتشهد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين تصعيدًا منذ مطلع يوليو 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي، وسط تحركات عسكرية متزامنة في عدة جبهات.
ويأتي التصعيد ضمن حرب مستمرة في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى عام 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
تعليق واحد