لبنان بعد اتفاق واشنطن.. هل يستعيد قراره بعيدًا عن النفوذ الإيراني؟
الجيش اللبناني يحذر من تحركات غير محسوبة بعد تصاعد الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، وسط مخاوف من تداعيات أمنية قد تؤثر على الاستقرار الداخلي وسنقدم لكم خلال موقع نيوز بوست تفاصيل بيان الجيش اللبناني وردود الفعل على الاتفاق وموقف حزب الله من التفاهمات الأخيرة.
الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس
حذر الجيش اللبناني السبت من أي تحركات وصفها بـ”غير محسوبة النتائج”، وذلك عقب الدعوات إلى تنظيم تظاهرات في بيروت وعدد من المناطق اعتراضًا على الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة وأكد الجيش في بيان رسمي، أهمية تحلي المواطنين بالمسؤولية خلال المرحلة الحالية داعيًا إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وعدم الانجرار إلى أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع.
رفض قطع الطرق والإخلال بالأمن
وشددت قيادة الجيش على أنها لن تسمح بأي ممارسات تمس السلم الأهلي أو تعطل الحياة العامة، مؤكدة رفضها لقطع الطرق أو التعدي على الممتلكات العامة والخاصة وأشار البيان إلى أن المؤسسة العسكرية ستتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على الاستقرار في البلاد.
وجاء بيان الجيش بعد يوم من خروج تظاهرات نظمها مناصرون لحزب الله في العاصمة بيروت، احتجاجًا على الاتفاق الإطاري الذي وقعته لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أمريكية وتزامنت الاحتجاجات مع تصاعد الجدل السياسي حول بنود الاتفاق خاصة فيما يتعلق بملف الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
حزب الله يرفض الاتفاق
وكان الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قد أعلن رفضه الكامل للاتفاق الإطاري، معتبرًا أنه “منعدم الوجود” ويمثل “تنازلًا عن السيادة اللبنانية” وأكد قاسم أن أي محاولة لربط انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله تمثل تجاوزًا لما وصفه بالخطوط الحمراء داعيًا إلى اعتماد مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة بدلًا من الاتفاق الحالي كما وصف الاتفاق بأنه “سقطة مريعة” و”خطيئة كبرى” معتبرًا أنه يشرعن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق اللبنانية وطالب السلطات اللبنانية بالتراجع عن تبنيه.