كندا تكتب فصلاً غير مسبوق في المونديال وتخوض الأدوار الإقصائية خارج أرضها لأول مرة كمضيف
سجل منتخب كندا سابقة تاريخية غير مسبوقة في كأس العالم 2026 بعدما أصبح أول منتخب مضيف في تاريخ البطولة يضطر إلى خوض مباراة في الأدوار الإقصائية خارج أراضيه وهذا التحول المفاجئ بعد خسارته أمام منتخب سويسرا بنتيجة 2-1 في ختام دور المجموعات وهو ما حرمه من مواصلة مشواره في مدينة فانكوفر، ليضطر إلى الانتقال إلى لوس أنجلوس لخوض مواجهة دور الـ32 أمام جنوب أفريقيا ومن خلال موقع نيوز بوست سنوضح أهم التفاصيل حول هذا الخبر.
كندا كأس العالم 2026
دخل المنتخب الكندي المباراة الأخيرة أمام سويسرا وهو يدرك أن الفوز أو التعادل سيضمن له البقاء على أرضه في الأدوار الإقصائية، إلا أن الهزيمة بنتيجة 2-1 قلبت حساباته بالكامل وبهذه النتيجة أنهى كندا دور المجموعات بشكل لم يكن مثاليًا، لكنه كافٍ للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
سابقة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ المونديال
أدت هذه الخسارة إلى كتابة فصل جديد في تاريخ البطولة، حيث أصبحت كندا أول دولة مضيفة تضطر إلى خوض مباراة إقصائية خارج حدودها وفي الوقت نفسه، حافظت الولايات المتحدة والمكسيك على صدارة مجموعتيهما ما سمح لهما بخوض مباريات الأدوار الإقصائية داخل أراضيهما ليكون هذا المشهد استثنائيًا وغير مسبوق في تاريخ كأس العالم.
حتى في نسخة 2002 التي استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية، لم يحدث أن اضطر أي منتخب مضيف إلى اللعب في دولة الاستضافة الأخرى ما يجعل ما حدث في مونديال 2026 حالة فريدة تمامًا.
مارش وجونستون يعلقان على الانتقال إلى لوس أنجلوس
من جانبه، اعتبر مدرب منتخب كندا جيسي مارش أن الانتقال إلى لوس أنجلوس قد يحمل بعض الإيجابيات مشيرًا إلى أن الابتعاد عن ضغوط اللعب على الأرض قد يساعد الفريق على التركيز قبل المواجهة الحاسمة في دور الـ32 أما المدافع أليستر جونستون فأكد أن الفريق كان يفضل البقاء في فانكوفر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الدعم الجماهيري لن يتأثر متوقعًا حضورًا كنديًا كبيرًا في لوس أنجلوس لدعم المنتخب في أول ظهور له بالأدوار الإقصائية في تاريخ المونديال.