خطة أوروبية لتأمين مضيق هرمز قد تُقصي واشنطن بعد انتهاء حرب إيران
تتحرك دول أوروبية لصياغة رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد الحرب على إيران، تركز على تأمين مضيق هرمز وضمان استمرار تدفق التجارة العالمية عبره، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول دور الولايات المتحدة واحتمال استبعادها من هذه الترتيبات، وعبر نيوز بوست سوف نشير إلى كل التفاصيل.
تحالف أوروبي لتأمين مضيق هرمز
تعمل عدة دول أوروبية على إعداد خطة لتشكيل تحالف دولي واسع يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه عقب انتهاء العمليات العسكرية كما تشمل الخطة نشر سفن متخصصة في إزالة الألغام، إلى جانب قطع بحرية عسكرية لتأمين الممر الحيوي.
وبحسب تقارير صحفية، فإن هذا التحالف قد يتشكل دون مشاركة الولايات المتحدة، في خطوة تعكس توجهاً أوروبياً لإدارة الملف بشكل مستقل نسبياً.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المقترح الأوروبي يقوم على إنشاء مهمة دفاعية دولية لا تضم الدول المنخرطة في النزاع، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران كما أوضح دبلوماسيون أوروبيون أن القيادة لن تكون أميركية، بل أوروبية الطابع.
خلافات أوروبية حول دور واشنطن
لا تزال المواقف الأوروبية منقسمة بشأن إشراك الولايات المتحدة، حيث ترى بعض الأطراف أن وجودها قد يقلل من قبول الخطة لدى إيران، بينما تخشى أطراف أخرى، خاصة في بريطانيا، من تداعيات استبعاد واشنطن سياسياً.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا الحلفاء الأوروبيين إلى إرسال قوات بحرية لإعادة فتح المضيق بالقوة، إضافة إلى دعم الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لكن هذه الدعوات قوبلت برفض أوروبي، حيث اعتبر ماكرون أن الخيار العسكري محفوف بالمخاطر وغير عملي.