مناورات “باليكاتان” تنطلق بمشاركة 17 ألف عسكري في بحر الصين الجنوبي

في خطوة تعكس حجم التوتر المتصاعد في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، انطلقت أضخم نسخة من مناورات “باليكاتان” العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين، هذا العام، لا تقتصر المناورات على التحالف الثنائي التقليدي، بل تحولت إلى تكتل دولي يضم قوى كبرى، في رسالة استراتيجية واضحة تهدف إلى تعزيز الردع في وجه الطموحات الصينية المتزايدة، وتأتي في توقيت حساس يشهد فيه العالم صراعات ممتدة من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط.، وعبر نيوز بوست سوف نشير إلى تفاصيل الخبر.

انطلاق مناورات باليكاتان

تتجاوز نسخة هذا العام الرقم القياسي المسجل في 2024، حيث يشارك أكثر من 17 ألف عسكري في تدريبات تغطي مجالات القتال البري، البحري، الجوي، والسيبراني. ولأول مرة، تخرج المشاركة الدولية من إطار “المراقبة” إلى “التنفيذ الميداني”، حيث انضمت قوات من:

  • أستراليا واليابان.
  • كندا وفرنسا ونيوزيلندا.
  • إضافة إلى وجود 17 دولة بصفة مراقب، مما يحول بحر الصين الجنوبي إلى ساحة لاختبار التنسيق العسكري متعدد الجنسيات.

اليابان من “مراقب” إلى “مقاتل” لأول مرة

تمثل المشاركة اليابانية في التدريبات القتالية منعطفاً استراتيجياً مهماً؛ فبموجب اتفاق الوصول المتبادل بين طوكيو ومانيلا، لم تعد القوات اليابانية تكتفي بدور المراقب، بل أصبحت جزءاً فاعلاً في العمليات القتالية التدريبية، وهو ما يعزز المحور الدفاعي (الأمريكي-الفلبيني-الياباني) لمواجهة أي تهديدات محتملة في الممرات المائية الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى