مندوب السعودية بالأمم المتحدة يكشف المملكة سعت للسلام في اليمن والحوثيون رفضوا
حذر المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالعزيز الواصل من تداعيات تهديد الملاحة في مضيق باب المندب، مؤكدًا أن اضطراب حركة السفن في هذا الممر البحري الاستراتيجي ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، علمًا بأن تلك التصريحات كانت خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي من أجل مناقشة التطورات الأخيرة في اليمن والساحل الغربي، وخلال نيوز بوست سوف نشير للمزيد من التفاصيل.
مندوب السعودية بالأمم المتحدة يؤكد دعم السلام في اليمن
قال الواصل إن المملكة سعت إلى تهيئة الظروف المناسبة للوصول إلى السلام في اليمن، مشيرًا إلى تمسك الرياض بالحل السياسي ودعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ.
وفي المقابل، اتهم المندوب السعودي الحوثيين برفض تسويات من شأنها تخفيف معاناة اليمنيين، كما أشار إلى أن الجماعة هددت أمن الملاحة في باب المندب واستهدفت، بحسب التصريحات السعودية، أعيانًا مدنية داخل المملكة.
وأكد الواصل أن حماية الممرات البحرية الدولية، ومنها البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، تمثل مسؤولية دولية مشتركة، داعيًا مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بـ عسكرة المضائق.
باب المندب في صدارة جلسة مجلس الأمن
تزامنت جلسة مجلس الأمن مع تقارير عن تصاعد المعارك على الساحل الغربي لليمن وتقدم الحوثيين نحو مواقع استراتيجية قريبة من مضيق باب المندب، وسط اهتمام دولي متزايد بأمن هذا الممر البحري، ويحظى باب المندب بأهمية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة الدولية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره موضع متابعة دولية، خصوصًا مع ارتباطه بالبحر الأحمر وخليج عدن.
وخلال الجلسة، شدد عدد من أعضاء مجلس الأمن على أهمية حماية الملاحة الدولية، بالتوازي مع الدعوة إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، وأكدت الصين ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، بينما دعا ممثل روسيا إلى تجنب أي أعمال تهدد السفن التجارية وربط أمن الملاحة بضرورة التوصل إلى حل سياسي.
وفي السياق نفسه، حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، مع استمرار النزوح نتيجة التصعيد الأخير، ما يضيف بعدًا إنسانيًا إلى المخاوف الأمنية المرتبطة بالساحل الغربي وباب المندب.
تعليق واحد