186 جزيرة يمنية تضع باب المندب في قلب الصراع.. ماذا يريد الحوثيون؟

قد تحولت 186 جزيرة يمنية منتشرة في كلاً من البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب إلى مواقع ذو أهمية استراتيجية متزايدة وذلك بالتزامن مع تصاعد الصراع حول باب المندب يعد أحد أبرز الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي وخليج عدن، لذا سنوضح خلال موقع نيوز بوست أهم التفاصيل حول الجزر اليمنية.

ميون وزقر.. مفاتيح استراتيجية لمراقبة باب المندب

تأتي جزيرة ميون المعروفة أيضًا باسم بريم في مقدمة المواقع التي تكتسب أهمية خاصة إذ تقع مباشرة داخل نطاق باب المندب، وتتميز بطبيعة بركانية صخرية وارتفاع يصل إلى نحو 214 قدمًا فوق سطح البحر ووفق تقرير الجزيرة يمنح ارتفاع الجزيرة مجال رؤية يصل إلى نحو 20 ميلًا فوق الممرات الملاحية، وهو ما يجعل موقعها مناسبًا لمراقبة حركة السفن العابرة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي وتزداد حساسية ميون مع التطورات الميدانية الأخيرة إذ تحدثت تقارير عن وصول الحوثيين إليها بالتزامن مع تقدمهم في مناطق من الساحل الغربي بينما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ غارات على مواقع للجماعة في مناطق ذُباب والمخا والخوخة.

أرخبيل حنيش يتحول إلى حزام مراقبة بحري

يمتد أرخبيل حنيش بالقرب من المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ويضم حنيش الكبرى وحنيش الصغرى وجزرًا أخرى وتنبع أهميته من موقعه القريب من ممرات الشحن الدولية وامتداده داخل البحر وتتمتع حنيش الكبرى بمرسى طبيعي ومساحة يمكن أن توفر إمكانات للدعم اللوجستي وتخزين المعدات فضلًا عن قربها من خطوط الملاحة بينما تضيف الموارد الطبيعية في المنطقة بُعدًا اقتصاديًا إلى أهميتها الاستراتيجية ومع النظر إلى زقر وحنيش معًا تظهر أهمية الجزر بوصفها مواقع متقاربة يمكن أن تمنح من يسيطر عليها قدرة أكبر على مراقبة حركة السفن في محيط باب المندب بحسب التحليل الوارد في تقرير الجزيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى