هجمات الحوثيين على السفن تثير اتهامات خطيرة.. رايتس ووتش تتحدث عن جرائم حرب

هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن أثارت عدد من التحذيرات الحقوقية الجديدة بعد ما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الهجمات الأخيرة قد ترقي على الأرجح إلى جرائم حرب في ثلاثة حالات على الأقل كما أشارت إلى أن استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية قد يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، ومن خلال موقع نيوز بوست سنوضح التفاصيل الخاصة بهجمات الحوثيين على السفن.

هجمات الحوثيين على السفن تطال 4 سفن تجارية

قالت هيومن رايتس ووتش إن الحوثيين أعلنوا حتى 24 أغسطس استهداف ما لا يقل عن 9 سفن منذ 20 يوليو بينما تم تأكيد 4 هجمات على سفن هي إنسيليا وديزي وتهامة وفق بيانات السلطات السعودية واليمنية وشركات الشحن وربابنة السفن وأوضحت المنظمة أن الحوثيين لم يعلنوا وجود هدف عسكري سوى في هجوم سفينة تهامة إذ قالوا إنها كانت تنقل معدات عسكرية سعودية، بينما قالت وزارة النقل اليمنية إنها سفينة تجارية مدنية تحمل إمدادات غذائية وفي هجوم «تهامة» الذي وقع في 11 أغسطس داخل مضيق باب المندب قالت وزارة النقل اليمنية إن السفينة تعرضت لثلاث ضربات متتالية بصواريخ باليستية ما أسفر عن مقتل 4 من أفراد الطاقم إضافة إلى مقتل اثنين من عناصر الإنقاذ وإصابة آخرين. ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التحقق بصورة مستقلة من طبيعة الحمولة، كما أشارت إلى أنها طلبت من الحوثيين تقديم أدلة على وجود أهداف عسكرية على متن السفينة دون أن تتلقى ردًا.

رايتس ووتش تحذر من استهداف المدنيين في البحر الأحمر

قالت هيومن رايتس ووتش إن الأدلة التي راجعتها إلى جانب بيانات تتبع السفن وتصريحات الأطراف تشير إلى أن الحوثيين كانوا يعلمون أو كان ينبغي لهم أن يعلموا أن سفن «إنسيليا» و«ديزي» و«أمزان» تجارية وتحمل طواقم مدنية وأضافت المنظمة أن القانون الدولي الإنساني يحمي المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات ويلزم أطراف النزاع ببذل كل ما يمكن للتأكد من أن الهدف عسكري قبل تنفيذ الهجوم واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين وبحسب تقييم المنظمة فإن الهجمات على المدنيين أو الأعيان المدنية إذا نفذت عمدًا أو بتهور قد تشكل جرائم حرب، وهو ما دفعها إلى اعتبار ثلاث حالات من الهجمات الأخيرة مرشحة لهذا الوصف. ويظل هذا توصيفًا حقوقيًا من المنظمة، وليس حكمًا قضائيًا صادرًا عن محكمة مختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى