حضارة
صديقي الغريب بقلم
صديقي الغريب بقلم "منى جلال "

لدي صَديقٌ يَمتَلكُ أُذنان غَريبَان و أسنَاناً حاده و عَينان حَمرَاوان يَنامُ تَحت سَرِيري أو بالأحرى يَختَبِيء و يَخشى الظُهور أَمام الناس إنه يَعشقُ الوحدَة و يَقضي جُل أَوقَاته مُلقَى...المزيد

هل أنا بخير ؟! بقلم منى جلال
هل أنا بخير ؟! بقلم منى جلال

هل أنا بخير بقلم منى جلالالمزيد

"وهم" لـلأديبة منى جلال

أُحدق كَعادتي من النافِذه الضخمة و المُطلة على السماء البارده و ما يُجذِبُني هي تلك النجوم و القمر المُشع وسط السواد لكِنني في هذه اللحظه لم أكُن أُحدق لا في النجوم و لا في القمر و لا حتى في...المزيد

وأنا عائد من حربي ! للكاتبة الواعدة منى جلال
وأنا عائد من حربي ! للكاتبة الواعدة منى جلال

و أنا عائدٌ من حَربي مع نَغسي و تَعثُري بِها كالعادة َأمطَرت السَماءُ كأن هُناك عِلاقه مع قَطراتِها و شَعري يَنسابُ فوقه مُبللاً إياي من رَأسي إلى أخمص قَدميالمزيد

"مُختلفٌ داخل خَلل" بقلم الشابة منى جلال

تُركتُ وحدي مع آخر أُمسية ملبدة الغيوم وكانت مُمطرة والبرد قَارس يَصفَعُ النوافِذ تمر من بينها الرياحُ تَعزف مَعزوفتها المعتادةالمزيد

"إنني في الثانية والعشرون" بقلم الشابة منى جلال

كانت أُمي تُحضرُ لنا دائماً طعاماً شهياً و تُلبسُنا ثِيابًا جديدة نذهب إلى المدرسة بعد توديعها لنا بابتسامة جميلة مازلتُ أذكُرها كُنتُ أتساءلُ كُل يوم لمَ يَبدو على وجه أُمي التعب مع كل هذاالمزيد