كشف زيف مؤسسات حقوق الانسان

الأشقر: الأسير الاخرس يدخل شهره الرابع في الاضراب وسط صمود أسطوري

الأشقر: الأسير الاخرس يدخل شهره الرابع في الاضراب وسط صمود أسطوري

رياض الأشقر

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

قال مركز فلسطين لدراسات الاسرى: إن " الأسير ماهر الاخرس دخل اليوم شهره الرابع على التوالي في الاضراب المفتوح عن الطعام وسط صمود أسطوري منقطع النظير، كشف زيف منظومة العدالة وحقوق الانسان الدولية".

بدوره أكد مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر، أن الأسير الاخرس يموت في اليوم مائة مرة أمام بصر وسمع كل المؤسسات الدولية التي تدعى حقوق الانسان، والتي لم تحرك ساكنا تجاه ما يتعرض له الأسير من جريمة قتل متعمدة من قبل الاحتلال عقابا له على المطالبة بحقه بالحرية من هذا الاعتقال التعسفي.



وأضاف الأشقر أن حالة الأسير "الاخرس" اصبحت قضية رأى عام، وطوال 3 شهور كاملة، وصلت الى أسماع منظمات حقوق الانسان العربية والدولية، ورغم ذلك لم نسمع لها ضجيجاً او تحركاً عاجلاً لإنقاذ حياته من الموت المحقق ، كما جرى في مواقف ادنى بكثير من تلك القضية، مما يكشف عورة المنظمات الدولية المسيسة والتي تحابى الاحتلال .  

وكشف الأشقر ان حالة الأسير الاخرس لا تحتمل التسويف والمماطلة وقد يستشهد في أي لحظة بتوقف قلبه بشكل مفاجئ أو انهيار اعضاء جسده دفعة واحدة، بينما يماطل الاحتلال في الاستجابة لمطلبه الوحيد بإنهاء اعتقاله واطلاق سراحه، بل يسعى لفرض مزيد من الضغط عليه لوقف اضرابه بإجراءات تنكيل كان اخرها محاولة نقله الى مستشفى الرملة للاستفراد به وعزله عن العالم الخارجي وعن، المحيط الداعم له . 

وأوضح الأشقر أن الأسير "الأخرس" لا يخوض الاضراب بشكل شخصي انما نيابة عن كل الأسرى الاداريين، ولفضح هذه السياسة الاجرامية التي يستخدمها الاحتلال كعقاب جماعي وانتقامي بحق الفلسطينيين دون مبرر أو مسوغ قانوني .
 
 مشيرأ الى أن القانون الدولي وضع العديد من المعايير والشروط للحد من استخدام هذا النوع من الاعتقال، ودعا الى الحد من اللجوء اليه الا في اطار ضيق، الا ان الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل تلك المحددات ويتخذه ذريعة للانتقام من الأسرى واستنزاف أعمارهم دون وجه حق وخاصه الناشطين وقادة العمل الوطني والإسلامي .

 وطالب "الأشقر" المؤسسات الدولية بمراجعة موقفها وان تقوم بمسئولياتها تجاه ما يتعرض له الاسرى ، وان تقف على الحياد بين معاناه شعبنا وجرائم الاحتلال، وان تتدخل لإنقاذ حياه الأسير "الاخرس" من الموت البطئ قبل فوات الأوان.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )