التجمع الفلسطيني للوطن و الشتات يُشارك بالإعتصام الجماهيري ضد سياسة الوكالة بغزة

التجمع الفلسطيني للوطن و الشتات يُشارك بالإعتصام الجماهيري ضد سياسة الوكالة بغزة

صورة من المشاركة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

شارك التجمع الفلسطيني للوطن و الشتات بالإعتصام الجماهيري الكبير أمام البوابة الغربية لوكالة الغوث و تشغيل اللاجئين في غزة أمام البوابة الغربية للوكالة تحت عنوان " طفح الكيل" على إدارة الوكالة أن تقوم بمسؤلياتها "و ذلك بدعوة من اللجنة المشتركة للاجئين.

بدوره أكد الأمين العام للتجمع الأستاذ محمد شريم، أن هذه الوقفة تأتي لإستمرار الضغط على إدارة الأونروا ممثلة بمدير عملياتها في غزة سيء الصيت ماتياس شمالي الذي لم يدخر وسيلة أو خطة أو إجراء في الأنقضاض على حقوق اللاجئين في المخيمات في ظل الأوضاع الكارثية لشعبنا و لا يخفى على أحد أن إنشاء وكالة الغوث وفق القرار 302 الصادر عن الأمم المتحدة عام 1949 هدفه إغاثة و تشغيل اللاجئين لحين العودة لديارهم التي هجروا منها وفقا للقرار 194 و اليوم نرى محاولات عديدة من قبل إدارة وكالة الغوث للتملص من دورها الذي وجدت لأجله و قد كان ذلك جليا خلال أزمة كورونا التي يعاني من تداعياتها قطاعنا الحبيب  من خلال تقليصات ظالمة و مجحفة في مسلسل يتماشى مع استهداف القضية الفلسطينية و ضاربة بعرض الحائط لجميع القرارات الدولية و هذا ينذر بكارثة حقيقية و نكبة جديدة تحل على شعبنا  .

من جانب آخر قال الدكتور فريج مهنا رئيس لجنة العلاقات العامة للتجمع: إن " استمرار التقليصات التي تقوم بها وكالة الغوث يتطلب منا موقف فلسطيني جامع لمواجهة سياسة التقليصات القادمة التي تتناقص من حقوقنا و في مقدمتها حق العودة و إحباط كل المؤامرات على القضية الفلسطينية اليوم نقف لمواجهة طروحات وكالة الغوث و الدفاع عن حقوق شعبنا عبر كافة الطرق و الوسائل و سنبقى متمسكون و صامدون حتى تحقيق العودة إلى أراضينا و سيبقى شعبنا متمسكا و موحدا في كافة قضاياه حتى تحقيق الأهداف الوطنية الكاملة".

و أوضح شريم أن هذه الوقفة الإحتجاجية هي بمثابة رسالة تحذير لإدارة الوكالة بحق اللاجىء الفلسطيني و بالسلة الغذائية و عدم إلغاء الكابونة الصفراء و توحيد السلة الغذائية لأن الأوضاع المعيشية صعبة و أن التقليصات بحق اللاجئين و أن سياسة التقليصات هي تنفيذ و رضوخا للمطالب الأمريكية التي سعت سابقا لإلغاء تفويض الوكالة و أفشلتها القيادة الفلسطينية و أن وجود الأونروا هي الشاهد الوحيد للنكبة الفلسطينية عام 1948الذي يلزم الإحتلال بحل عادل لقضيتنا و توفير حياة كريمة لهم لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها.

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )