برعاية الرباعية الدولية ودول التطبيع

عبدالمجيد يُعرب عن خشيته من توظيف الحوارات بين الفصائل لتغطية مسار مفاوضات جديدة

عبدالمجيد يُعرب عن خشيته من توظيف الحوارات بين الفصائل لتغطية مسار مفاوضات جديدة

خالد عبدالمجيد

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

دمشق - غزة بوست

أعرب الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبدالمجيد، عن خشيته من توظيف الحوارات والتفاهمات بين الفصائل لتغطية مسار مفاوضات جديدة عبر مؤتمر دولي "للسلام"برعاية الرباعية الدولية ودول التطبيع لفرض"صفقة القرن"

وقال عبدالمجيد خلال بيان صحفي له وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه، إن " الحوارات والمصالحة والتفاهمات بين حركتي فتح وحماس والفصائل مطلب شعبي، وقد تكون قد لاقت ارتياحاً لقطاعات واسعة من أبناء شعبناالفلسطيني والعربي وخاصة في قطاع غزة، لأنها بنظر البعض قد تشكل المدخل لحل المشاكل الاقتصادية والحياتية والاجتماعية التي يواجهها قطاع غزة".


 
وعبّر عبدالمجيد، عن قلق بعض الفصائل والقوى وهيئات ومؤسسات وشخصيات فلسطينية وقطاعات واسعة من أبناء شعبنا من الموقف الدولي والإقليمي والعربي الرسمي الذي دفع ويدفع بهذه المصالحة والإتفاق بين الحركتين والفصائل لأهداف سياسية خطيرة,  لتكون الغطاء والمدخل للانخراط في المسار السياسي الجديد الذي دعت له العديد من الأطراف الدولية والإقليمية والعربية للتمهيد لعقد مؤتمر دولي أو إقليمي "للسلام" برعاية الرباعية الدولية كما يطالب فريق "أوسلو" ودول عربية طبعت علاقاتها مع "إسرائيل" ، والهدف منه إعادة مسار المفاوضات الثنائية بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني وفرض الأمر الواقع الصهيوني باستمرار بناء المستوطنات وضم الغور ومعظم الأراضي الفلسطينية, وشطب حق العودة والقدس، وفرض حل اقتصادي على الفلسطينيين

وأضاف عبد المجيد: أن المصالحة والتفاهمات والإتفاقات بأهدافها المعلنة بين الفصائل شيء .. وما يخبئ ويخطط للقضية الفلسطينية شيء آخر...والأمر الأساسي هنا يتعلق بالموقف الفلسطيني الرسمي هل سيغطي المسار  السياسي الجديد والذي يهدف لإنهاء الصراع العربي ـ الصهيوني وإقامة تحالفات بين عدد من الدول العربية والكيان الصهيوني، وحل القضية الفلسطينية وفقا"لصفقة القرن"الأمريكية...؟، أم ستشكل هذه التفاهمات والمصالحة الفلسطينية لتحقيق وحدة وطنية حقيقية تعمل لاستنهاض قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني وتجديد المقاومة وإطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة وحماية القضية الفلسطينية من المخاطر التي تتهددها، عبرإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على أساس الميثاق الوطني وبرنامج سياسي نضالي .

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )