عطايا: الأنظمة المُطبِعة مع الاحتلال الاسرائيلي أصبحت شريكة في جرائمه

عطايا: الأنظمة المُطبِعة مع الاحتلال الاسرائيلي أصبحت شريكة في جرائمه

احسان عطايا

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

لبنان - غزة بوست

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، إن "شعوب الدول التي سارت في ركب التطبيع مع الاحتلال أصبحت في عين الاستهداف المباشر للمخطط الاسرائيلي الذي يريد نهب ثرواتها وخيرات بلادها، والسعي لإذكاء نار الفتنة بينها وبين جيرانها في المنطقة"، لافتاً إلى أن "الأنظمة المطبعة مع الكيان الاسرائيلية هي شريكة معه في تهويد فلسطين، وتثبيت وجوده في المنطقة".


وأكد عطايا خلال بيان صحفي له وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه، أن أي نظام عربي يُوقع اتفاقاً مع الكيان الاسرائيلي، في ظل هذه الهجمة الشرسة لتصفية القضية الفلسطينية، فكل الأمور تصبح مستباحة لدى هؤلاء المطبعين".



وأضاف: "نحن لا نتفاجأ من أي تصرف يقومون به، لأن مجرد توقيع اتفاقيات مع هذا الكيان الصهيوني هي مساهمة في تثبيت هذا الاحتلال، وفي ترسيخ وجوده في المنطقة، وفي تصفية القضية الفلسطينية برمتها، وبالتالي يصبح هذا النظام المطبع حليفاً لهذا الكيان الصهيوني، وشريكاً مع هذا العدو المجرم الذي يرتكب الجرائم اليومية بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية منذ احتلاله فلسطين حتى يومنا هذا".

وأردف قائلاً: "الجميع يشاهد ما يفعله هذا العدو بالأسرى في سجون الاحتلال، وكيف يتعامل مع الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، ويرى معاناة الشعب الفلسطيني، وإطلاق الرصاص على أبناء شعبنا في الضفة المحتلة".

وتابع: "اليوم لا بد من إعادة النظر من قبل الشعوب العربية التي توقع دولها اتفاقيات سلام مع الكيان الصهيوني، وعليها أن تمارس دورها، لأنها هي المستهدفة بالدرجة الأولى من قبل العدو الاسرائيلي، ولأن عين هذا العدو على اقتصادها وثرواتها وخيرات بلادها من جهة، ومن جهة أخرى فإنه يسعى لاستخدامها كمشاريع فتنة في المنطقة بينها وبين جيرانها، وكذلك سوف يعمل على افتعال الفتن فيما بين شعوبها".

ودعا عطايا، شعوب الدول المطبعة بأن تأخذ حذرها، وتواجه هذا المخطط الصهيوني الذي يستهدفها بشكل مباشر كما يستهدف فلسطين، فعلى الرغم من حجم الاستهداف للقضية الفلسطينية إلا أن هذه الدول التي توقع اتفاقيات مع الاحتلال تعتبر أيضاً مستهدفة بشكل مباشر".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )