الاحتلال لا يفهم الا لغة القوة

مزهر: 17 اكتوبر جاءت كرسالة مفادها أن شعبنا متجذرٌ بهذه الأرض ولن يقبل سفك دمائه

مزهر: 17 اكتوبر جاءت كرسالة مفادها أن شعبنا متجذرٌ بهذه الأرض ولن يقبل سفك دمائه

ماهر مزهر

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، 
في ذكرى  الرد على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية: " طوبى لمن خطط ونفذ واتخذ القرار وتحمل تبعاته الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات".

وأضاف مزهر خلال تصريحات له لاذاعة القدس المحلية: " في هذا اليوم نجدد العهد والوفاء لشعبنا الفلسطيني وللشهداء والأٍسرى، وأننا سنبقى على ذات الدرب والعهد و أبطال تنفيذ عملية 17 أكتوبر يجب أن تعلق على صدورهم الأوسمة والنياشين كونهم اختاروا استهداف أكبر مؤسسة أمنية".



وأكد مزهر، عملية 17 اكتوبر جاءت رسالة مفادها أن شعبنا الفلسطيني متجذر في هذه الأرض ولن يقبل أن تسفك دماء قادته متوجهًا بالتحية للأسير ماهر الأخرس الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية , يناضل ويقاتل ويدافع عن كرامة شعبنا الفلسطيني وكرامة الأمة التي تهدر بسبب التطبيع مع العدو. 

وشدد "مزهر" على أن عملية 17 اكتوبر تأتي لتعيد الإعتبار مرة أخرى وأكدت أن الاحتلال لا يفهم سوى لغة القوة ولغة البارود والعملية أعادت الى الأذهان أننا بحاجة الى مجد جديد نستطيع من خلاله أن نخوض معركة النضال من خلال ضرب العدو في كافة أماكن تواجده عبر العمليات المسلحة التي تعيد الثقة لشعبنا الفلسطيني. 

وبيّن مزهر " شعبنا الفلسطيني يجب دائما أن يتملك زمام المبادرة وألا يفوت الفرصة باتجاه ضرب أركان المؤسسة الاسرائيلية والجبهة الشعبية أطلقت حملة " متجذرون كالزيتون" من خلال إطلاق حملة عمل تطوعي من رفح لبيت حانون لمساندة الكادحين في عملية قطف الزيتون لإيصال رسالة للاحتلال مفادها أننا متجذرون بأرضنا وسنواصل كفاحنا".

ولفت "مزهر" إلى أن الجبهة الشعبية ستواصل النضال والكفاح بمشاركة كافة  الأجنحة العسكرية للمقاومة ضد الاحتلال لعودة الأسرى الى أهاليهم، والتأكيد على التمسك بجذوى النضال، وتدفيع الاحتلال ثمنا باهظا على جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. 

وأكمل مزهر: " نحن أمام خيار اجباري يتمثل بإنجاز المصالحة لمواجهة صفقة القرن والتطبيع و المطلوب من القيادة الفلسطينية ومن كل فصائل العمل الوطني والإسلامي الدفع باتجاه انجاز المصالحة فنحن لسنا في متسع حيث اليوم تحاك ضد شعبنا الفلسطيني مؤامرة محكمة من خلال التحكم في إنتاج قيادة تكون مؤهلة للموافقة على صفقة القرن. 

وباركت الجبهة الشعبية على لسان عضو لجنتها المركزية ماهر مزهر، أي لقاء بين حركتي فتح وحماس ونرفض اللقاءات الثنائية، لأن الأساس هو حوار وطني شامل بمشاركة الكل الوطني في اجتماع يشارك فيه الأمناء العامين. 

وبيّن "مزهر" أن المطلوب تطبيق قرارات مجلسي المركزي والوطني، ورفع العقوبات عن غزة , وتهيئة المناخات لإنجاز المصالحة، وإجراء إنتخابات مجلس وطني وتشريعي ورئاسي متزامنة، ولابد من التنازلأجل مصلحة شعبنا الفلسطيني، والارتقاء الى مستوى التضحيات من خلال البدء بخطوات عملية ليتم دعوة الأمناء العاميين الى القاهرة ومناقشة كافة الملفات. 


ودعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر، إلى فضح كل من يتآمر على الشعب الفلسطيني ويعطل تحقيق المصالحة والمطلوب مصالحة حقيقية مبنية على الشراكة الوطنية،  وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، ورفع الإجراءات العقابية عن غزة وكسر الحصار، وتعزيز صمود شعبنا في الضفة المحتلة. 

وكشف "مزهر" أن هناك أصحاب أجندات تحاول تعطيل المصالحة، بالإضافة الى أن الإقليم الدولي لديه رغبة في تغيير القيادة الفلسطينية، ومؤامرة صهيوأمريكية مع من يطبع من أجل خلق قيادة جديدة توقع على صفقة القرن.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )