لن يجني المُطبعون إلا صفرًا

الهندي: نحتاج إلى نوايا صادقة من "فتح" وقيادة السلطة لإنهاء الإتفاقات مع الاحتلال

الهندي: نحتاج إلى نوايا صادقة من "فتح" وقيادة السلطة لإنهاء الإتفاقات مع الاحتلال

د. سهيل الهندي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة – متابعة غزة بوست

قال رئيس تجمع النقابات المهنية الفلسطينية د. سهيل الهندي: إن " ما حدث خلال الأيام الماضية من اتفاقات التطبيع العربي مع الاحتلال الاسرائيلي عار على أولئك المطبعين ونحن ما كنا نتوقع أن يحدث، مؤكدًا " الشعوب العربية ترفض التطبيع ومسيرات البحرين ومواقف الشعوب الحرة خير شاهد وهي تلفظ التطبيع وترفضه".

وأكد "الهندي" خلال تصريحات لاذاعة الأقصى المحلية، أن المطبعين لن يجنوا إلا صفراً كبيراً هكذا علمنا التاريخ وهكذا علمتنا الأحداث والتطبيع خاتمته إلى الجحيم.

وأشار "الهندي" خلال تصريحاته التي تابعها موقع غزة بوست الاخباري، إلى أن اتفاقات التطبيع تضر وتؤثر  بالسلب على القضية الفلسطينية خاصة من الناحية المعنوية بعد انتقاله إلى العلن بكل وقاحة ولكن رغم ذلك لن يستطيع المطبعون نفي حقيقة أن فلسطين آية في كتاب الله تتلى إلى يـوم القيامة.

ولفت "الهندي" إلى أن النقابات الفلسطينية على ثغر وثغور القضية بل هي رأس الحربة بما تمثله من شرائح نخبوية تستطيع أن تؤثر في قضية مواجهة التطبيع ونحن في غزة اجتمعنا مع جميع الأطر النقابية لتوحيد الموقف ولنقول للجميع إن الشعب الفلسطيني على قلب رجل واحد ومن خلفه النقابات الفلسطينية يرفض التطبيع بكل أشكاله.

وتابع الدكتور "الهندي" على المستوى العربي عُقد مؤتمر كبير على مستوى كل النقابات العربية وكانت المشاركة كبيرة وواسعة فيه وكان الهدف الاساسي منه مواجهة التطبيع والنقابات في كل الدول العربية والإسلامية سيكون لها مواقف قوية مشرفة في مواجهة التطبيع وتعرية المطبعين.

وأكمل رئيس تجمع النقابات المهنية الفلسطينية د. سهيل الهندي: " على المستوى السياسي والوطني الفلسطيني نؤكد أن مؤتمر الأمناء العامين للفصائل بمشاركة الرئيس أبو مازن ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية خرج بقرارات مهمة أولاها تمثلت في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وهذا الأمر يبنى عليه ولكن الأهم في هذه المرحلة هو إعادة بناء البيت الفلسطيني المتمثل في منظمة التحرير وترميمه وفق رؤية وطنية جامعة ومن هنا نستطيع مواجهة التطبيع وكل المؤامرات الصهيونية والامريكية والتطبيع الإجرامي".

وبيّن الهندي، أن قريبا سنخرج من مأزق الإنقسام من خلال إعادة بناء منظمة التحرير ونحن نحتاج إلى نوايا صادقة من فتح وقيادة السلطة لإنهاء الإتفاقات مع الاحتلال وإنهاء أوسلو لنستطيع التأثير على الأمة العربية لمناهضة التطبيع، حيث أننا بعد أوسلو خسرنا كل شيء وعليه لابد مواجهة الاحتلال ومقاومته بكل السُبل ولابد من سرعة العمل لانجاز الوحدة الوطنية لمواجهة التطبيع فلا مجال للتلكؤ والتسويف، معتبرًا أن ما حدث في مؤتمر الأمناء العامين للفصائل يحتاج للسرعة في التنفيذ.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )