لن تحصد من التطبيع الا الخيانة

الجهاد الاسلامي: على الشعوب العربية منع أنظمتها من السير بركب الخيانة والتطبيع

الجهاد الاسلامي: على الشعوب العربية منع أنظمتها من السير بركب الخيانة والتطبيع

الجهاد الاسلامي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

بيروت – غزة بوست

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا: إن " الاحتلال يستهدف ثروات ومقدرات شعوب الأمة العربية من خلال إقامة علاقات تطبيعية مع حكامها الذين لهم أدوار وظيفية لا تخدم سوى المشروع الأمريكي الاسرائيلي في المنطقة"


وأكد "عطايا" خلال بيان صحفي له وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه، أن هذه الخطوات التطبيعية ستمكن الاحتلال من احتلال تلك الدول اجتماعياً وثقافياً وتجارياً مع الوقت، إذا لم يكن هناك صحوة حقيقية من قبل شعوبها الحرة لمقاومة التطبيع بشكل فعلي".

وبيّن عطايا أن شعبنا يتعرض للمؤامرات ولكافة أشكال الخيانات من الأنظمة العربية وما يسمى بالمجتمع الدولي، وللأسف الشديد هذه الأنظمة المهترئة تسير تحت إرادة الإدارة الأمريكية، وتحاول تثبيت المشروع الاسرائيلي في قلب الوطن العربي والإسلامي لينهبوا كل ثروات هذه المنطقة وخيراتها، لأن الأعداء اختاروا فلسطين كمركز أساس لينطلقوا من خلاله إلى كل العالم المحيط بها.

ودعا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان احسان عطايا، الشعوب العربية بألا تسمح لأنظمتها بالسير في ركب الخيانة والتطبيع مع أعداء الأمة المجرمين الاسرائيلي الذين لوثت أيديهم بدماء شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية.

وأوضح "عطايا" أن الشعوب العربية مستهدفة، وعليها أن تكون يقظة حتى لا تدفع الثمن الذي دفعناه نحن، ولكن بطريقة احتلال مختلفة، فبدل الاحتلال الجغرافي سيكون هناك احتلال اقتصادي وثقافي وغيرهما من أشكال العلاقات الذي يريد من خلالها الاحتلال الاسرائيلي نهب خيرات وثروات بلادهم الغنية ليجعلها مفلسة بعد فترة من الزمن، لكن الشعب الفلسطيني لديه إرادة صلبة وروح عالية ونفس طويل في مواجهة هذا المشروع الاسرائيلي، الذي يستهدف فلسطين من أجل تهويدها، ويعمل على إنهاء قضية اللاجئين من خلال تذويبهم في الشتات وشطب حقهم بالعودة إلى أرضهم، وقد قدم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى على طريق تحرير فلسطين".

واعتبر ممثل حركة الجهاد الاسلامي، أن "خروج أهلنا في مسيرات العودة الكبرى في غزة وتقديمهم التضحيات على الرغم من الحصار، وكذلك في مخيماتنا الفلسطينية في الشتات والتي تعاني حياة صعبة وظروفاً معيشية ضاغطة جداً وتفتقد إلى أدنى مقومات الحياة، وعلى الرغم من ذلك، عندما يتعلق الأمر في قضية بلدهم وأرضهم ومقدساتهم وحقوقهم، هم لا يتنازلون، ويصرون على المضي قدماً في طريق تحرير فلسطين مهما كلف من ثمن ومهما طال الزمن، لأن قضية تحرير أرضنا والعودة إلى ديارنا محسومة ولا تقبل النقاش ولا المساومات".

وشدد "عطايا" على أن هذه الأنظمة العربية لن تحصد شيئاً من التطبيع مع الاحتلال إلا الخيانة، وعليهم أن يتعلموا من تجربة السلطة الفلسطينية التي لم تجنِ من الاحتلال إلا الخسارة وهدر الوقت، فالاحتلال ذاهب ليستثمر في تلك الدول المطبعة، كما  يحاول كيّ الوعي لدى المواطنين في تلك الدول، في محاولة منه لتيئيس الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه"، مؤكداً بأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، ومؤمن بأن خيار المقاومة هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )