عطايا: فلسطين بريئة من "جامعة" لا تُجرؤ على ادانة التطبيع وندعو لتفعيل المشروع المقاوم

عطايا: فلسطين بريئة من "جامعة" لا تُجرؤ على ادانة التطبيع وندعو لتفعيل المشروع المقاوم

احسان عطايا

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

بيروت – غزة بوست

أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، على "ضرورة إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية على أساس إحياء المشروع الوطني الفلسطيني المقاوم الذي ينتهج الكفاح المسلح سبيلاً لتحرير فلسطين، مضيفًا "المنظمة  كبلت نفسها عندما اعترفت بالكيان الاسرائيلي ووقعت اتفاق أوسلو المهين، والذي اتخذته تلك الأنظمة العربية المهترئة ذريعة للتبجح في إقامة علاقات تطبيعية مع الاحتلال".

وأشار ممثل الحركة في لبنان، إلى أن هذه الأنظمة العربية تسير في فلك الإدارة الأمريكية، وتؤدي أدواراً وظيفية خدمة للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.

وأوضح "عطايا" أن هذه الهرولة السريعة للأنظمة نحو التطبيع هي في التوقيت الأمريكي، ولكي تكون درجات لسلم ترامب للفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لولاية ثانية، ولكي يخرج نتنياهو من مأزقه وأزماته على المستوى الصهيوني الداخلي".

وشدد ممثل الحركة في لبنان، أن "الإدارة الأمريكية فشلت في حصارها الاقتصادي على إيران والدول الداعمة للمقاومة الفلسطينية، وفي حربها في سوريا واليمن، لذلك سرَعت عمليات التطبيع مع تلك الأنظمة التي تظهر العداء لإيران، وهذا كله يندرج ضمن مخرجات صفقة القرن".

وتابع القيادي عطايا "لا نعول على الجامعة العربية فهي معطلة أصلاً، ويقتصر عملها على إصدار البيانات فقط، ولم يكن لديها أي موقف عملي جدي لمصلحة القضية الفلسطينية، وقد شكلت اختراقاً لمصلحة الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، واليوم هي عاجزة عن اتخاذ قرار تُدين فيه إعلان التطبيع".

ودعا "عطايا" إلى ضرورة تفعيل العمل الوطني الفلسطيني المسلح على أرض فلسطين، والعودة إلى مبادئ منظمة التحرير التي قامت على أساس الكفاح المسلح، كما يجب اتخاذ المقاومة في غزة كنموذج مهم على طريق التحرير"، مناشداً "الشعوب العربية الحرة إلى مقاومة التطبيع بشكل فعلي، وألا تسمح للاسرائيليين بالتجول على أراضيهم بطمأنينة وأمان".

التطبيع البحريني الاماراتي الاسرائيلي برعاية أمريكية

في سياق منفصل، قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا: إن "خطوة النظام البحريني نحو التطبيع كغيرها من الخطوات التي تسير في ركب المشروع الأمريكي الاسرائيلي في المنطقة، وقد جاءت بالتوقيت الأمريكي كما جاء قبلها إعلان التطبيع بين الإمارات والاحتلال".

 وأضاف "عطايا" خلال بيان صحفي له وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه، أن هذه الخطوات التطبيعية تأتي خدمة للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وقد رضيت هذه الأنظمة أن تكون درجات على سلم ارتقاء ترامب في مشروعه الإنتخابي، وهدية مجانية لإسناد نتنياهو في أزماته الداخلية.

وأشار عطايا، إلى أن هذه الخطوات تهدف لتيئييس الشعب الفلسطيني، وتوجه رسالة له مفادها أن هؤلاء العرب الذين كنتم تعولون عليهم قد نفضوا أيديهم بشكل كامل ومعلن من دعم القضية الفلسطينية.

وطالب ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان احسان عطايا السلطة الفلسطينية إلى "الخروج من الجامعة العربية التي لم تدافع عن القضية الفلسطينية، بل أنها أسقطت المشروع الفلسطيني الذي تقدم به الجانب الفلسطيني لإدانة تطبيع الإمارات مع الكيان الاسرائيلي"، لذلك نقول للجميع: "إن فلسطين بريئة من هذه الجامعة ومن الدول المرتهنة للمشروع الأميركي الاسرائيلي الذي يسعى لاستكمال هيمنته على مقدرات وطننا العربي وعالمني الإسلامي".

وأكد عطايا، أن "الإعلان عن التطبيع لا يخدم هذه الأنظمة، وعلى شعوبها التي ترفض التطبيع أن تترجم موقفها الرافض للتطبيع عملياً، من خلال الوقوف إفشال هذا المشروع ومنع الصهاينة من التجول في أراضيها بطمأنينة وسلام"، لافتاً إلى أن "خطورة هذه الأنظمة المتخاذلة بأنها تحاول كي الوعي لدى المواطن العربي، من خلال التطبيع بأشكاله المختلفة، إلا أننا ندرك تماماً بأن كل هذه المحاولات ستفشلها الشعوب العربية الحرة التي تؤمن بقضية فلسطين وتدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي الذي يحتل أرضه العربية".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )