كي لا ننسى

ثمانيةٌ وثلاثونَ عامًا وجرح صبرا وشاتيلا لم يندمل بَعد !

ثمانيةٌ وثلاثونَ عامًا وجرح صبرا وشاتيلا لم يندمل بَعد !

صبرا وشاتيلا

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فلسطين - غزة بوست

يُصادف اليوم الأربعاء الموافق 16-9-2020، الذكرى 38 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي استمرت 43 ساعة متواصلة، منذ مساء الخميس 16 أيلول إلى ظهر السبت 18 أيلول 1982، ارتكبتها المليشيات الموالية للاحتلال الاسرائيلي، وسط صمت عربي ودولي مخزٍ في منطقة صبرا ومخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة اللبنانية بيروت.

ولعل اللافت في الأمر، أن حتى يومنا هذا لا أحد يعرف عدد شهداء المجزرة، لكن أدق الأرقام هو 3500 شهيد معظمهم فلسطينيون، فيما قُدر وجود مئات اللبنانيين بينهم.

يقول عز الدين مناصرة في كتابه "الثورة الفلسطينية في لبنان 1972-1982": كل واحد من الشهداء يمتلك سرديته الخاصة، ولأنهم يمتلكون هذه السرديات، تم اغتيال الشهود على مأساة أكبر، حدثت عام 1948.

صنف الباحثون والرواة الشفويون جنسيات ضحايا مذبحة صبرا وشاتيلا: 75% فلسطينييون، 20% لبنانيون، 5% (سوريون، وايرانيون، وبنغال، وأتراك، وأكراد، ومصريون، وجزائريون، وباكستانيون) وآخرون لم تحدد جنسياتهم.

كما وصفها الصحفي البريطاني "روبرت فيسك" الذي زار مخيم شاتيلا صبيحة السبت 18 أيلول 1982 بأنها "أفظع عمل ارهابي في تاريخ الشرق الأوسط الحديث"، في حين وصفها امنون كابليوك في تحقيقه بأنها "أكثر المذابح بشاعة وفظاعة منذ الحرب العالمية الثانية".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )