لإسرائيل أطماعها بالوطن العربي

الجبهة الشعبية - لبنان لغزة بوست: اسرائيل ليست بريئة من انفجارات بيروت

الجبهة الشعبية - لبنان لغزة بوست: اسرائيل ليست بريئة من انفجارات بيروت

الرفيق فتحي أبو علي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

لبنان – خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

قال فتحي أبو علي عضو اللجنة المركزية بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان: إن "ما قام أبطال الدفاع المدني الفلسطيني ورجال جمعية الهلال الأحمر والشبان بمخيمات اللجوء الفلسطيني بلبنان من تبرع بالدم وانقاذ للضحايا والمصابين جراء الانفجار الآثم الذي وقع بالعاصمة "بيروت" هو واجب وديدن الفلسطينيين أينما تواجدوا".

وأعرب "أبو علي" في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، عن أمله بأن يسهم ما شاهده العالم من بطولات منقطعة النظير للفلسطينيين تجاه اخوانهم وأشقائهم اللبنانيين بتغيير وجهة نظر بعض السياسيين هناك وينظروا لهؤلاء اللاجئين نظرة مختلفة عما كانت عليه بالسابق بعد اثباتهم ولائهم وعشقهم للبنان كما فلسطين.



وأكد " أبو علي" أن اللبنانيين والفلسطينيين هم شعب واحد وبدولة واحدة، ويكن الفلسطينيون للبنانيين كل محبة وتقدير للشعب اللبناني الشقيق، الذي يُقدم كل غالٍ ونفيس لجعل بلاده آمنًا وحُرًا ومستقلًا وسياديًا.

ودعا " أبو علي" بعض السياسيين اللبنانيين إلى النظر بايجابية للشعب الفلسطيني بلبنان وألا يسيئوا إليه حيث يُقدم أرواحه للبنان ودفاعًا عن كرامة وعِزة وشرف لبنان.

ولفت القيادي بالجبهة الشعبية خلال حديثه لغزة بوست، أن لإسرائيل أطماعًا بالوطن العربي بأسره وليس فقط بلبنان، وليس غريبًا على اسرائيل وبكل تأكيد لها أيدٍ خفية فيما حدث بانفجار مرفأ بيروت على الرغم أن التوضيحات الأولية من الأجهزة الأمنية حتى اللحظة تعتبر ما حدث هو سوء تخزين لمواد "الأومينيوم" وما حدث هو اشتغال الألعاب النارية وأسفرت عن اندلاع حريق أدى لحدوث هذا الانفجار.

وتابع أبو علي لغزة بوست: " بصراحة ليس غريبًا على الاسرائيليين محاولة تدمير لبنان والعودة به بعشرات السنين إلى الوراء، نتيجة وجود مقاومة فلسطينية ولبنانية تتصدى للعدو الصهيوني واسرائيل ليست بريئة من انفجار مرفأ بيروت".

وأعرب " أبو علي" عن تمنياته السلامة التامة للبنان، وأن يخرج من هذه المِحنة سالمًا معافي ويُعاود بناء ما تم تدميره وبفضل التعاون والدعم العربي الموجود الآن سيتمكن لبنان من الوقوف مرة آخرى قويًا عزيزًا شامخًا يعم ربوعه الأمن والسلام والاستقرار.
 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )