تهديد عمارة الزنط في النصر يشرّد 200 شخص تحت التهديد المستمر بحرب الأبراج
غزة تنزف من جديد.. تهديد بالقصف عمارة الزنط في النصر يشرّد 200 شخص تحت التهديد المستمر بحرب الأبراج في مشهد مؤلم يختصر وحشية الحرب، أقدمت قوات الاحتلال على قصف وتدمير عمارة الزنط السكنية في منطقة النصر بمدينة غزة، وهي بناية ضخمة مكوّنة من 8 طوابق كانت تحتضن أكثر من 200 إنسان من الأطفال والنساء والشيوخ. بين ليلة وضحاها، تحوّل المبنى إلى ركام، وبات سكانه مشرّدين ينامون في الشوارع وسط تهديدات متجددة بقصف مزيد من الأبراج.


عمارة الزنط فى حي النصر
العمارة المستهدفة لم تكن مجرد مبنى، بل موطناً لعشرات الأسر التي فقدت دفء منازلها وذكريات عمرها. وبحسب شهود عيان، فقد شمل التدمير كتل سكنية كاملة بينها:
- عمارة أبو دية
- عمارة الغزالي
- اللقطة
- عمارة الزنط 1 و2
- عمارة عودة
- عمارة عاشور
- إضافة إلى مربع مقابل بنك فلسطين في منطقة النصر الذي تعرّض لدمار واسع.
- خلال دقائق معدودة، انهارت البناية على رؤوس ساكنيها، وسط صرخات استغاثة ومحاولات يائسة للنجاة من بين الركام.

حرب الأبراج.. تكتيك الاحتلال لتشريد غزة
القصف يدخل في إطار ما يُعرف إعلامياً بـ “حرب الأبراج”، وهي سياسة عسكرية تستهدف الأبنية العالية بهدف:
- تشريد أكبر عدد من المدنيين.
- تدمير البنية التحتية المدنية والاقتصادية.
- نشر الخوف والضغط النفسي الجماعي.
- لكن الحقيقة أن ضحايا هذه الحرب هم المدنيون الأبرياء الذين يدفعون الثمن الأكبر.
- مأساة إنسانية تتجاوز الأرقام
تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات الإنقاذ بحثاً عن ناجين، فيما يصف شهود العيان المشهد بالمجزرة الإنسانية. يقول أحد الناجين:
“في لحظة انهار كل شيء.. منازلنا، ذكرياتنا، حياتنا. كنا نسمع صوت الانفجارات، وفجأة وجدنا أنفسنا بين الركام.”
الأبراج المستهدفة في سبتمبر 2025
لم تكن عمارة الزنط الأولى ولن تكون الأخيرة، فقد شهدت غزة خلال سبتمبر استهداف أبراج كبرى:
- برج مشتها – 12 طابقاً، حي الرمل، 5 سبتمبر، دمار كامل.
- برج السوسي – 15 طابقاً، حي الصناعة، 6 سبتمبر، تدمير شامل.
- برج الرؤيا – 7 طوابق، غرب غزة، 7 سبتمبر، انهيار كامل.