الضم .. والاحتلال .. يفترقان في المعنى والاهداف/ بقلم الباحث ناهض زقوت

الضم .. والاحتلال .. يفترقان في المعنى والاهداف/ بقلم الباحث ناهض زقوت

الكاتب والباحث ناهض زقوت

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- غزة بوست

هناك نغمة جديدة تسود لدى بعض السياسيين، وزمرة المحللين المرتبطين باجندات حزبية، أن اسرائيل ضمت الضفة من زمان، وان ما يحدث اليوم هو هرطقات اسرائيلية، ورد السلطة ليس له قيمة أو فعالية.

ايها الجاهلون هناك فرق بين الاحتلال والضم، الضفة الغربية كلها محتلة، كما غزة محتلة، كما القدس محتلة، ووفق القانون الدولي هي اراضي محتلة مطالب جلاء الاحتلال عنها.

اما الضم فهو الاستيلاء على هذه الاراضي المحتلة وضمها لكيان الدولة المحتلة لتصبح جزءا من اراضيها، ولا يحق لصاحب الارض أن يطالب بها، لانها اصبحت أراض سيادية تابعة لاسرائيل، ولا تخضع هذه الاراضي للمفاوضات أو النقاشات السياسية، كحيفا ويافا وعكا ...

 

لا تجعلوا خلافكم مع السلطة يعمي عيونكم عن الحقيقة، ان اسرائيل سوف تضم الاغوار ومساحات شاسعة من الضفة الغربية، وفق رؤية ترامب في صفقة القرن، لكي يصبح أمرا واقعا غير قابل للنقاش أو المفاوضات، كما أصبحت القدس عاصمة اسرائيل، والجولان اراضي اسرائيلية.

الا ليت قومي يعقلون ... فالقادم أخطر مما تتصورون
والنار لن تكن بردا وسلاما على قوم .. وتحرق القوم الآخرين
بل النار ستحرق الاخضر واليابس في شقي الوطن المنقسم.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )