الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم يُوجه رسالة تهديد للسعودية

الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم يُوجه رسالة تهديد للسعودية

الاتحاد الانجليزي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

رياضة- غزة بوست

تستمر القنوات الرياضية السعودية سرقة حقوق البث التلفزيوني للمواجهات الحديثة مثلما كان عليه الحال مع شبكة قنوات "Bein Sport " القطرية، المالك الحصري لحقوق الفعاليات الرياضية في شمال أفريقيا وبالشرق الأوسط، وقد توسعت أعمال القرصنة لتشمل مباريات من الماضي .


وأوضحت صحيفة "ذا تايمز"، في خبر رسمي عبر موقعها الالكتروني ، أن اتحاد كرة القدم الإنجليزي هدّد بمحاسبة القناة الرياضية السعودية "كاي إس إي" سبورتس قضائياً، بعدما  بثّت مواجهات قديمة لنادي نيوكاسل، من دون امتلاكها الحق القانوني في ذلك.


وأرسل محامو الهيئة الكروية الإنجليزية رسالة تهديد ووعيد للقناة، ونسخة منها للحكومة في السعودية، ورابطة "البريميرليغ"، توضح فيها بأن تصرّفها كان تجاوزاً لقوانين ملكية الحقوق، التي تعود للاتحاد الانجليزي، وهو تعدي فاضح على القوانين، بالرغم من أن البث قد شمل لقاءات قديمة تعود لأيام الأسطورة آلان شيرر.


ومن أهم ما جاء في هذه الرسالة: "نظرًا لعدم حصولكم على إذن أو ترخيض من المعتمدين لاستخدام هذا المحتوى على قنواتكم، فإن العرض الحالي يُعد انتهاكاً لحقوق الاتحاد الإنكليزي".
وتابع الاتحاد: "أن قرصنة البث مصدر قلق كبير لجميع أصحاب الحقوق ومقدمي المحتوى، والفشل في اتخاذ خطوات إيجابية وفورية، سيؤدي إلى تضرر سمعتنا وكذلك من الناحية المالية".


وجاءت تلك الحركة من القناة السعودية لترغيب الاتحاد الإنجليزي ل بيع نادي نيوكاسل، بعد أن تقدّم صندوق الاستثمار السعودي بتقديم عرض لشراء أسهم النادي بمقدار 300 مليون جنيه إسترليني، وهو ما تقابله حملة رفض من جماهير "الماكبايز" والكثير من الأطراف الأخرى.

 

وأكدت الجهات القانونية، قبل عدة أسابيع، أنّها لن تقبل ببيع نادٍ إنجليزي لطرف تورّط في سرقة حقوق ملكية، من دون أن يتلقى متابعة قضائية من بلده، وهو ما تمنعه القوانين الدولية،ويعد هذا الأمر الذي صار يرهن حظوظ المؤسسة السعودية في امتلاك نيوكاسل.

 

وفي سياق متصل، تمنع القوانين في إنجلترا تقديم معلومات مضللة وكاذبة، وهذا الأمر يتعارض مع نهج دولة السعودية التي كانت قد ادعت في السابق أن "بي أوت كيو" نشأت في كوبا وكولومبيا، مما دفع حكومة البلدين إلى إصدار بيانٍ استنكاري قوي، ليتبيّن أن بث القناة المقرصنة كان عبر القمر الصناعي عرب سات، المملوك بأغلبيته للدولة السعودية مباشرة ومقرّه الرئيسي هناك.

 

وتم ازالتها  بعد ذلك "بي أوت كيو" عن عرب سات، ومع ذلك لا تزال أجهزة فكّ التشفير الغير القانونية الخاصة في القناة عينها تتيح سرقة ونقل أحداث رياضية رئيسية وعالمية من قنوات مختلفة، مثل "SKY" و"BT" الإنجليزيتين.

 

والجدير ذكره أن مديرة منظمة العفو الدولية "كايت ألن" بعثت برسالة إلى رئيس الدوري الإنجليزي الممتاز ريتشارد ماسترز، يوم 22 إبريل الماضي، حذّرته فيها من خسارة سمعة منظّمته في حال الموافقة على عملية البيع.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )