النائب زيدان: الحكومة الفلسطينية تُعاني حالة من التخبط بالقرارات المُتخذة في ظل كورونا

النائب زيدان: الحكومة الفلسطينية  تُعاني حالة من التخبط بالقرارات المُتخذة في ظل كورونا

النائب زيدان

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

رام الله – غزة بوست

قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطينية عبد الرحمن زيدان: إن " الحكومة في الضفة الغربية تُعاني حالة من التخبط ازاء القرارات المتخذة في ظل الطوارئ المُعلنة لمواجهة جائحة كورونا"

 وقال زيدان في بيان له وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه: إن " ما جرى من أحداث في الدهيشة وسلفيت وطوباس والخليل وغيرها كان احتجاجا على قرارات الحكومة وليس على اغلاق المساجد بالذات وتعبيرا عن غضب الجمهور لانعدام الثقة بمبررات استمرار فرض الحظر وتشديده في فترة العيد حتى وصلت الأمور الى درجة الانفجار".

وأشار النائب زيدان الى أن حالة التخبط ضاعفت الشعور بأن قرارات الحكومة الفلسطينية غير منسجمة مع الواقع والممارسة وأن هناك أكثر من جهة تحكم دون تنسيق الأمر والذي نتج عنه حالة من التململ والتعليق والمطالبات على مواقع التواصل بفتح المساجد واتخاذ اجراءات وقائية من العدوى.

واعتبر النائب في المجلس التشريعي " زيدان" أن ما يجري هو استثمار فئوي لحالة الطوارئ واستثمار مالي يصل الى درجة الفساد تحت مسمى وقفة عز التي انتجت إذلالا وحرمانا للمستحقين من العمال المتضررين ممن توقف دخلهم، يضاف الى ذلك مخالفة القانون بإصدار مراسيم تخدم مصالح فردية ضيقة، وإتاحة المجال لبعض الجمعيات لتمرير ما يسمى بقانون حماية الأسرة المستنبط من سيداو سيء الذكر.

وتساءل النائب عبدالرحمن زيدان، عن كيفية السماح للعمال بالذهاب الى الداخل المحتل دون ضمانات محددة لحمايتهم من العدوى ثم السماح لهم بالعودة العشوائية دون اجراءات فعالة للفحص ومتابعة الحجر لحماية المجتمع من تفشي الوباء مما تسبب في اجراءات حجر شامل لثلاثة ملايين مواطن وصولاً الى الاغلاق المشدد قبل العيد وخلاله.

وشدد زيدان على ضرورة عدم التمييز السلبي ضد المساجد ووضع الضوابط والشروط الصحية لكافة المرافق العامة وتطبيقها بدقة، مؤكداً أن الوباء الأكبر الذي ينبغي أن نتجند جميعا لمحاربته هو الاحتلال وينبغي حشد كل طاقاتنا لذلك.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )