وزير الأمن الإسرائيلي كاتس يقر خطة غزو غزة ويأمر باستدعاء 60 ألف جندي
وزير الأمن الإسرائيلي كاتس يقر خطة غزو غزة ويأمر باستدعاء 60 ألف جندي
تفاصيل خطة غزو غزة
بعبارة أخرى، فإن الخطة التي أعلنها كاتس ليست مجرد عملية محدودة. . بل تشير المؤشرات إلى أنها خطة تهدف إلى اجتياح بري واسع النطاق. . للتوضيح، كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش وضع سيناريوهات متعددة تشمل هجمات جوية مكثفة يعقبها دخول بري تدريجي. . على سبيل المثال، الحديث يدور عن تقسيم غزة إلى مربعات عسكرية لعزل المقاومة عن المدنيين. . ومع ذلك، يرى محللون أن مثل هذه الخطة محفوفة بالمخاطر نظرًا لتعقيدات المشهد الميداني داخل القطاع. .
التعبئة العسكرية: استدعاء 60 ألف جندي
قبل كل شيء، يمثل استدعاء هذا العدد الكبير من الجنود مؤشراً واضحاً على خطورة الموقف. . الأهم من ذلك كله أن الرقم الذي أعلنه كاتس يعد من أكبر عمليات التعبئة في السنوات الأخيرة. . علاوة على ذلك، فإن هذه التعبئة تعني أن إسرائيل تتجه نحو معركة طويلة الأمد. . بالإضافة إلى ذلك، تؤكد المصادر أن الجنود المستدعين سيتم توزيعهم على جبهات مختلفة تشمل غزة والحدود الشمالية. . في نفس السياق، أشارت تقارير إعلامية إلى أن القوات ستخضع لتجهيزات خاصة استعدادًا لأي هجوم محتمل. .
الأسباب وراء القرار الإسرائيلي
أكد خبراء سياسيون أن دوافع كاتس في اتخاذ هذه الخطوة متعددة الأبعاد. . أولاً، يسعى لإثبات قوته كوزير أمن جديد داخل حكومة نتنياهو. . ثانياً، يحاول ترميم صورة الردع الإسرائيلي التي تضررت بشدة بعد المواجهات الأخيرة مع المقاومة. . ثالثاً، هناك ضغوط كبيرة من المعارضة والشارع الإسرائيلي تطالبه بقرارات حاسمة. . علاوة على ذلك، فإن التصعيد جاء في وقت حساس يشهد فيه نتنياهو ارتباكًا سياسياً داخلياً. . لذلك، فإن كاتس يحاول أن يظهر بمظهر القائد الحاسم القادر على اتخاذ خطوات جذرية. .
ردود الفعل الفلسطينية
من ناحية أخرى، اعتبرت الفصائل الفلسطينية أن خطة كاتس تمثل إعلان حرب شامل على قطاع غزة. . في غضون ذلك، توعدت حماس بالرد القاسي على أي محاولة غزو بري. . للتوضيح، قالت الحركة إن المقاومة مستعدة لكل السيناريوهات وستفاجئ الجيش الإسرائيلي بخطط دفاعية وهجومية معقدة. . مثال ذلك، استخدام الأنفاق العسكرية وصواريخ قصيرة وبعيدة المدى لشل قدرات الاحتلال. . ومع ذلك، شددت حماس على أن التصعيد لن يضعف عزيمة الفلسطينيين. . بل سيزيد من تمسكهم بحقوقهم الوطنية. .
الموقف الدولي والإقليمي
الأهم من ذلك كله أن الموقف الدولي لم يتأخر في إبداء القلق العميق. . فقد أعربت الأمم المتحدة عن خشيتها من كارثة إنسانية جديدة في غزة. . بالإضافة إلى ذلك، دعت واشنطن كلاً من تل أبيب وحماس إلى ضبط النفس. . ومع ذلك، بدا الموقف الأمريكي متردداً بين دعم الحليف الإسرائيلي والدعوة إلى التهدئة. . في نفس السياق، أبدت القاهرة والدوحة استياءهما من التصعيد وأكدتا مواصلة جهودهما الدبلوماسية. . بالتأكيد، هذا يوضح أن أي حرب جديدة في غزة ستواجه رفضًا دوليًا واسعًا. .
الانعكاسات على الداخل الإسرائيلي
لتلخيص الموقف، فإن قرار كاتس قد يضع الداخل الإسرائيلي أمام أزمات متفاقمة. . أولاً، لأن تكلفة أي غزو بري ستكون باهظة بشريًا وماديًا. . ثانياً، لأن المعارضة ستستخدم أي فشل عسكري لمهاجمة الحكومة. . ثالثاً، لأن الشارع الإسرائيلي بات يعاني من فقدان الثقة في القيادة السياسية والعسكرية. . وبالمثل، فإن استمرار التصعيد قد يشعل موجة احتجاجات جديدة في تل أبيب. . بعبارة أخرى، فإن هذه الخطة قد تتحول إلى عبء داخلي على الحكومة بدلاً من أن تكون ورقة قوة. .
انعكاسات على غزة والقضية الفلسطينية
خلال هذه التطورات، يبدو أن الشعب الفلسطيني في غزة سيكون الخاسر الأكبر من هذه الخطة. . نتيجة لذلك، قد تتفاقم الأزمة الإنسانية مع نقص الغذاء والدواء والوقود. . على سبيل المثال، أعلنت مؤسسات إنسانية أن أي غزو بري سيشل عمل المستشفيات. . بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي إلى نزوح عشرات الآلاف من العائلات. . ومع ذلك، يرى مراقبون أن المقاومة قد تستفيد سياسيًا من هذه الحرب في تعزيز مكانتها. . وبالتالي، فإن القضية الفلسطينية ستعود بقوة إلى الواجهة الدولية. .
سيناريوهات المرحلة المقبلة
بحسب تقديرات مراكز أبحاث إسرائيلية، هناك ثلاثة سيناريوهات أساسية مطروحة. . أولاً، تنفيذ غزو شامل يهدف إلى إسقاط حكم حماس في غزة. . ثانياً، الاكتفاء بضربات جوية مكثفة لإضعاف قدرات المقاومة دون دخول بري واسع. . ثالثاً، التوصل إلى تسوية بوساطة دولية لوقف التصعيد. . ومع ذلك، يبقى السيناريو الأكثر ترجيحًا هو التصعيد العسكري التدريجي. . بعد ذلك، قد تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض قبل أي مفاوضات مستقبلية. .
موقف الشارع العربي
في نفس السياق، انعكست الأخبار على الشارع العربي بغضب واسع. . فقد شهدت عدة عواصم تظاهرات حاشدة تندد بخطة الاحتلال. . للتوضيح، عبر مواطنون عرب عن دعمهم لغزة ومقاومتها ورفضهم للعدوان. . مثال ذلك، بيانات صدرت عن منظمات عربية طالبت بوقف فوري لأي تصعيد. . علاوة على ذلك، تصدرت وسم #غزة_تحت_الهجوم قائمة الأكثر تداولًا في عدة دول عربية. . بالتأكيد، يوضح ذلك أن الرأي العام العربي يظل داعمًا للقضية الفلسطينية بقوة. .
خاتمة
باختصار، فإن مصادقة وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطة غزو غزة تمثل تصعيدًا خطيرًا للغاية. . بالتأكيد، استدعاء 60 ألف جندي يشير إلى أن إسرائيل تستعد لمعركة طويلة الأمد. . ولكن، تبقى التداعيات مفتوحة على احتمالات كارثية إنسانيًا وسياسيًا وعسكريًا. . بعبارة أخرى، فإن هذه الخطوة قد تفتح أبواب مواجهة لا يمكن التنبؤ بنتائجها. . لذلك، فإن المرحلة المقبلة ستحدد ليس فقط مستقبل غزة بل مستقبل الاستقرار في المنطقة كلها. .