دعا للوحدة الوطنية وانهاء الانقسام

العوض لغزة بوست: حق العودة لا يسقط بالتقادم وشعبنا أقوى من جبروت الاحتلال

العوض لغزة بوست: حق العودة لا يسقط بالتقادم وشعبنا أقوى من جبروت الاحتلال

وليد العوض

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: إنه " وفي الذكرى الثانية والسبعين للنكبة الفلسطينية نُؤكد مرة اخرى أن العصابات الصهيونية تمكنت من اغتصاب وطن وتشريد شعب، وتم ذلك بتواطؤ مع الامبريالية العالمية المتمثلة ببريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لاحقًا".

وأضاف "العوض" في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، أن دولة الاحتلال تُحاول في هذه المرحلة استكمال مسلسل طرد الشعب الفلسطيني برمته من أراضي وطنه وحرمانه حقه بالحرية والعودة والاستقلال.



وأشار " العوض" إلى أن دولة الاحتلال بالتواطؤ مع ادارة ترامب، تريد استكمال حلقات هذه المؤامرة عبر ما يُعرف بصفقة ترامب/نتنياهو، سواءً عبر استهداف قضية اللاجئين أو ضم الأغوار وشمال البحر الميت أو عبر اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ومن خلال تحويل الانقسام لحالة انفصال دائم وهذه المخاطر الكبيرة تدفعنا للتأكيد على ضرورة التمسك بالرواية التاريخية للشعب الفلسطيني.

وأكد (العوض) لـ"غزة بوست"، أن دولة الاحتلال قامت على أنقاض شعبنا الفلسطيني، وتصحيح هذه الخلل يتطلب اعادة الحقوق الوطنية لشعبنا والمطلوب العمل تجاه المحافظة على هذه الذاكرة ونتناقلها من جيل إلى جيل، أن حقنا بالعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ثابت وغير قابل للمساومة أو التنازل.

وأردف "العوض" لغزة بوست، أن حزب الشعب الفلسطيني وهو يُجدد في هذه الذكرى ومعه كل ابناء شعبنا الباسل، التمسك بحقه الثابت بعودة اللاجئين طبقا للقرار الدولي ١٩٤ وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس على تراب وطنه، يتوجه بالتحية لجماهير شعبنا في كل أماكن تواجدها، داعيا لإحياء ذكرى النكبة بكل الأشكال الممكنة، والتأكيد على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات تصفية حقوقنا الوطنية.

ودعا العوض في حديثه لغزة بوست، إلى ضرورة تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي فيما يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال، وتفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، وحسن استثمار الـتأييد والتضامن الدولي، وتوسيع مقاطعه الاحتلال، الأمر الذي يتطلب الإسراع في إنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية واستعادة الوحدة الوطنية فوراَ، وإعادة الاعتبار لمكانة ودور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها وحمايتها، والسعي لتعزيز صمود شعبنا داخل الوطن وفي أماكن اللجوء ومخيمات الشتات.

وحذر "العوض" من مغبة استكمال الحركة الصهيونية لهجومها التصفوي للقضية الفلسطينية، من خلال الاستيلاء على مناطق شاسعة من الضفة الغربية المحتلة وضمها، مع الإبقاء على سلطة عاجزة لإدارة شؤون السكان، وبقاء وسيطرة الاحتلال، يؤكد ان مواجهة هذه المخططات التصفوية وإفشالها، يتحقق في إطار إستراتيجية وطنية متكاملة.

وأكد العوض لغزة بوست، أن شعبنا الفلسطيني وبالرغم من شراسة العدوان أثبت بصموده ووحدته أنه اقوى من جبروت الاحتلال وان حق العودة لا يسقط بالتقادم، فهو حق ثابت انساني وسياسي وقانوني فردي وجماعي، غير قابل للمساومة أو المقايضة أو التفريط، ومكفول بالقانون الدولي الإنساني وبقرارات الشرعية الدولية، وفي المقدمة منها القرار 194.

وبيّن " العوض" أن الشعب الفلسطيني دأب على احياء ذكرى النكبة بالطرق المختلة، تارة بتصعيد أشكال الكفاح الوطني بأشكاله المختلفة، وتارة بالمسيرات الشعبية والصدام المباشر مع قوات الاحتلال، إلا أنه شعبنا في هذه الأيام كما كل العالم يُواجه جائحة كورونا التي أعاقت إلى حد ما أشكال العمل المباشر الجماهيري.

وأوضح "العوض" لغزة بوست، أن شعبنا اليوم بات يتعامل بكافة مع الحملات الرقمية التي أطلقتها مؤسسة رواسي فلسطين للثقافة والفنون أو النشطاء الفلسطينيين والمتضامنين مع قضيتنا الوطنية وفي سياق الاحتجاج الرقمي الذي تُشارك فيه الجماهير الفلسطينية وكافة الأحرار بالعالم لإعلاء الصوت بشبابه ونسائه وشيوخه وأطفاله لن يعدم الوسيلة في ابقاء قضية فلسطين واللاجئين الحية وفي تسليط الضوء على القضية الفلسطينية ومنع الولايات المتحدة والاحتلال من تنفيذ أغراضهما لتصفية القضية الفلسطينية وشطبها قطعيًا من الوجود.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )