وصف جهود وزارة الصحة بالعظيمة

"الطيبي" لغزة بوست: مستمرون بتقديم العلاج لذوي الأمراض المزمنة وهذه جهودنا خلال أزمة كورونا

"الطيبي" لغزة بوست: مستمرون بتقديم العلاج لذوي الأمراض المزمنة وهذه جهودنا خلال أزمة كورونا

د. جواد الطيبي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

تحدث وزير الصحة الأسبق، رئيس اللجنة الطبية بجمعية "تكافل" د. جواد الطيبي، عن جهود اللجنة الطبية والصحية بالتعاون مع وزارة الصحة وجهات الاختصاص في قطاع غزة، وتعاونها ومد يد العون والمساعدة وفق الامكانيات المتوفرة لمواجهة جائحة كورونا بغزة.

وقال "الطيبي" في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري: إن " لجنة تكافل وضمن مسؤوليتها الاجتماعية قدمت 90 ممرضًا مدفوعي الأجر لستة أشهر، لوزارة الصحة الفلسطينية وهم متفوقون وتم تأهيليهم عبر دورات مكثفة ليكون لديهم القدرة على التعامل مع الحالات الطارئة وليكونوا تحت اِمرة وزارة الصحة".



وأضاف " الطيبي" أن اللجنة قامت بتلبية طلب لوزارة الصحة بإحضار أدوية خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة المتواجدين بمراكز الحجر الصحي، ولبت اللجنة النداء وقامت بتسليم الأدوية للوزارة ليتم نقلها للحالات المحجورة في غزة.

وأشار "الطيبي" إلى أن لجنة تكافل قدمت العشرات من طرود المستلزمات ومواد التعقيم تُقدر بآلاف الدولارات للتعامل مع المحاجر الطبية والمرضى المتواجدين فيها وتم تقديمها لوزارة التنمية الاجتماعية التي يرأسها د.  غازي حمد وقد تسلمت القوافل المقدمة وتم توزيعها وفق الآلية المعمول بها.

وأكد وزير الصحة الأسبق، رئيس اللجنة الطبية بجمعية "تكافل" د. جواد الطيبي، استعداد اللجنة لتلبية جميع الطلبات المُلحة لأبناء شعبنا والتي تقدم فيها المؤسسة الرسمية وهي وزارة الصحة الفلسطينية حيث تقوم اللجنة بدراستها وعمل اللازم وتسعى بجهد حثيث لتحصليها وتسليمها بأقرب وقت.

وعن المشاريع القادمة للجمعية، بيّن "الطيبي" لغزة بوست، أن اللجنة تقوم حتى اليوم بتوزيع الأدوية على أصحاب الأمراض المزمنة والذي من المُقرر انهائه قبل عيد الفطر المبارك حتى أنه مستمر منذ أربعة أشهر، بدعم كريم من دولة الامارات والهلال الأحمر الاماراتي.

جهود وزارة الصحة بغزة

أكد وزير الصحة الأسبق، رئيس اللجنة الطبية بجمعية "تكافل" د. جواد الطيبي، أن جهود وزارة الصحة الفلسطينية بغزة في رعاية المحجورين صحيًا من حيث تقديم الرعاية والعناية هي جهود عظيمة وكبيرة ومُقدرة، حيث يُعزز تلك الجهود الاستنفار الأمني الموجود التي يتزامن مع الاستنفار الصحي للوزارة والذي كان له بالغ الاثر من الحد لانتشار العدوى ازاء اختلاط القادمين إلى غزة بالسكان.

وأوضح "الطيبي" أن جهود الوزارة عظيمة، مؤكدًا أن كافة الدول لو قامت بوضع رعاياها بحجرات وحجوزات صحية منفصلة بعيدة عن السكان ريثما يثبت نقاءهم وخلوهم من المرض، تفاديًا لانتقال العدوى داخل المجتمعات لافتًا إلى أن ما ساعد في تنفيذ الاجراءات بحكمة واقتدار هو وجود الحصار الاسرائيلي حيث " رُب ضرة نافعة" كونه ساهم في اغلاق المعابر جنوبًا وغربًا ولا معابر مفتوحة إلا معبر رفح البري وحاجز بيت حانون إيرز وقد تم اغلاقهما بعد ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في غزة من قبل الجهات المختصة.

وبيّن " الطيبي" ان اتباع وزارة الصحة الحجر الفوري للعائدين عبر المعابر ساهم في تقليل أعداد المصابين، بالوقت الذي تعجز السلطة والحكومة برام الله القيام بتلك الاجراءات حيث العمال يدخلون من مداخل غير رسمية وهو ما يعني استحالة ضبط كافة الحدود الرابطة بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )