ذاع صيتها في ظل جائحة كورونا

مختص اعلام اجتماعي يتحدث لغزة بوست عن خفايا ومميزات منصة زوم التفاعلية

مختص اعلام اجتماعي يتحدث لغزة بوست عن خفايا ومميزات منصة زوم التفاعلية

أ. خالد صافي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

تركيا – خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

لُوحظ في الآونة الأخيرة ازدياد اقبال المهتمين من مؤسسات اعلامية وأكاديمية وثقافية، لجوئها إلى منصة زوم التفاعلية عبر الانترنت، نظرًا لحالة الطوارئ المُعلنة لمواجهة جائحة كورونا والتي بموجبها مُعنت التجمعات الثقافية والاجتماعية لمنع تفشي الفيروس.


بدوره قال المختص في الاعلام الاجتماعي خالد صافي: إن " زوم لاتصالات الفيديو تابع لشركة في كاليفورنيا تأسست عام 2011 وهي تقدم خدمة الاتصالات الهاتفي عبر الفيديوكونفرس والدردشة عبر الانترنت من خلال منصة برمجية يُقال لها الند بالند والمعروفة بـ" peer to peer " وتعتمد على السحابة التخزينية "كلاود".



وأضاف "صافي" في حوار خاص مع موقع غزة بوست الاخباري، أن منصة زوم تُقدم برمجيات اتصال بالفيديو لعقد المؤتمرات والاجتماعت والورشات عن بُعد واستخدمت مؤخرًا بالعمل والتعليم وانعقاد الاجتماعات الهامة عن بُعد.

وأشار "صافي" إلى أنه ذاع صيتها مؤخرًا، في ظل الحجر الصحي نتيجة جائحة كورونا لتصبح معتمدة لعدد كبير جدًا من المؤسسات التعليمية والشركات التجارية لعقد الاجتماع مع الموظفين أو المنتسبين لهذه المنظمات، لافتًا إلى أن الشركة استثمرت هذا الهجوم والاقبال الكبيرين عليها لجعل بعض خدماتها التي تقدمها من خلالها مجانية لكن الخدمات الأهم موجود لكن بعائد مادي من خلال الاشتراك مدفوع الأجر.

وأوضح " صافي" أن زوم ليست منصة محادثة أو منصة تواصل ولا تشبه فيسبوك، تويتر، أنستجرام، إنما هي منصة لاجراء الحوارات واللقاءات عبر الفيديوكونفرس بحيث يتواجد عدد من الأشخاص بغرفة واحدة حيث يمكن الاستماع لبعضهم البعض، والجميل أن من يلقي المحاضرة يُمكنه مشاركة سطح المكتب ومقاطع فيديو محفوظة داخل اللاب توب الخاص به أو شرائح باور بورينت للمشاركين في المحادثة ذاتها وهناك خانة مفرزة لتوجيه الأسئلة للشخص من خلالها ويقوم بالاجابة عنها.

وبيّن " صافي" أنه يمكن من خلال الأشخاص المتواجدين داخل الغرفة بحيث تكون هناك عملية نقاش دائم، حيث زوم يسمح للمستخدم بالنسخة التجريبية لاجراء محادثة مدتها أربعون دقيقة، وفي حالة أراد اطالة المدة المعمول بها فعليه الذهاب للنسخة مدفوعة الأجر والتي يُمكن من خلالها اطالة اللقاءات لساعات متواصلة يتحدث من خلالها الشخص مع غيره بأريحية أكثر.

وعن مزايا منصة زوم التفاعلية، لفت المختص في الاعلام الاجتماعي خالد صافي، إلى أن هذه المنصة تدعم أنظمة الكمبيوتر الشخصي مثل "ويندوز وماك ولينكس" على عكس كثير من المنافسين حيث أنها يمكن وصولها لكافة المستخدمين سواءً أكانوا عبر أجهزة " أندرويد أو iOS  أو Blackberry"، حيث يمكن لجميع هؤلاء الدخول إلى منصة زوم من خلال الهواتف المحمولة أو الأجهزة الذكية والكمبيوتر الشخصي والانضمام لهذه المحادثات في حال وصلتهم روابط هذه الغُرف للانضمام لها.

وحول الحلول التقنية التي تقدمها منصة زوم أوضح " صافي": " أن تقنيًا تُقدم زوم مجموعة من الحلول واحدة منها " زوم ميتنجز" للمقابلات المرئية وهو فيديو مُخزن عبر السحابة ليتم عقد المؤتمر الخاص به عبر شبكة الانترنت للمتواجدين فيه، كذلك تقدم زوم " ويبينر" وهي المحاضرات التي يتم من خلالها اصدار مؤتمرات فيديو تسمح لوصول عدد المشاركين لـ100 شخص بالندوة الواحدة عبر الانترنت ومع جمهور قد يصل إلى 10 آلاف مشاهد ويمكنهم مشاركتها.

وقال المختص في الاعلام الاجتماعي خالد صافي: إن " زوم جعلت عملية المشاركة للمحادثات أو المؤتمرات التي يتم انشائها على زوم عبر فيسبوك هي مدفوعة الاجر بمعنى أنك عند رغبتك بمشاركة هذه المؤتمرات من زوم إلى فيسبوك أو جوجل يوتيوب لابد من توفر لديك النسخة المدفوعة لتتمكن من هذه المشاركة".

وأضاف "صافي" في لقاء خاص مع موقع غزة بوست الاخباري، أن زوم تقدم خدمة " زوم تيلي هيلث" وهو مُقدم خصيصًا لمقدمي الرعاية الصحية لتقديم الارشادات الطبية والحديث عن قضايا تهم الأطباء والقضايا الصحية، بحيث يُمكن الأطباء من التواصل مع المرضى ويمكن من خلال هذه الخدمة وهو ما يُوجد نوعًا من التكافل فيما يتعلق بالرعاية الصحية.

وأشار " صافي" إلى أن منصة زوم تُحافظ على سياسة الخصوصية حيث لا تُسجل المحتوى المرئي أو الصوتي لهذه الاجتماعات ما لم يطلب صاحب الاجتماع تسجيله عبر السحابة أو التخزين الافتراضي على القرص "الانترنت" ومع ذلك يقوم زوم بتخزين بيانات التعريف المختلفة المتعلقة بكل اجتماع مثل عناوين الاجتماعات ومدتها، وقت تواجد المشاركين، و الرسائل المكتوبة، والملفات التي تمت مشاركتها فيما بينهم، لكنه لا يتم مشاركة هذه البيانات تجاريًا دون اذن صريح من زوم كونها تُحافظ جدًا على خصوصية المشاركين فيها.

وأوضح "صافي" أن زوم تُحاول قدر الامكان اعطاء المستخدم تجربة آمنة لمنصاتها بعيدًا عن مشاركة البيانات تجاريًا مع أي طرف ثالث، لافتًا إلى انه بامكان الجميع تفعيل منصة زوم عبر خدمة البريد الالكتروني من خلال تحميل التطبيق على الجهاز الخاص بك والدخول للموقع وحصولك على رابط غرفة وهناك امكانية انت تصنع رابط غرفة لنفسك للحوار وتقوم بنشر هذه الرابط لأصدقائك يتضمن وقتًا معينًا وزمنًا للتواجد يُمكن للجميع رؤيتك ومشاهدة المحادثة التي يُجريها صاحب الدعوة لكنها لا تبقى بعد انتهاء الغرفة.

وتابع صافي لغزة بوست، أن هذه الغرفة هي وقتية لحظية عند دعوة الناس لابد من تكثيف الدعوات على أن يأتوا ويشاركوا المحاضرة، الدرس، الموضوع وبعدها يمكن انهاء المحاضرة وازالتها  عن الشبكة، نافيًا وجود قائمة الحائط أو قائمة الأخبار الخاصة بك أو ما يعرف " بالنيوز فيد" عبر منصة زوم، بحيث يطلع الناس على انجازاتك السابقة أو محاضراتك، ندواتك، فلا يوجد أرشيف سابق لما تم نشره وهذا ما يُعيب هذه المنصة كون ما يتم انجازه يذهب مباشرة بانتهاء وقت بثه.
 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )